قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمدًا وَلا ذَمّا * فَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: المتنبي

قصيدة  : أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمدًا وَلا ذَمّا * فَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر المتنبي
العصر عباسي
عدد الأبيات 34
البحر طويل
الروي ميم
الغرض رثاء
مصدر القصيدة التبيان (4/102-109)   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
المناسبة وقال يرثي جدته لأمه وكانت جدته قد يئست منه طول غيبته، فتب إليها كتابا فلما وصلها قبلته وفرحت به، وحمت من وقتها لما غلب عليها من السرور فماتت.
 
ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذما = فما بطشها جهلا ولا كفها حلما
إلى مثل ما كان الفتى مرجع الفتى = يعود كما أبدي ويكري كما أرمى
لك الله من مفجوعة بحبيبها = قتيلة شوق غير ملحقها وصما
أحن إلى الكأس التي شربت بها = وأهوى لمثواها التراب وما ضما
بكيت عليها خيفة في حياتها = وذاق كلانا ثكل صاحبه قدما
ولو قتل الهجر المحبين كلهم = مضى بلد باق أجدت له صرما
منافعها ما ضر في نفع غيرها = تغذى وتروى أن تجوع وأن تظما
عرفت الليالي قبل ما صنعت بنا = فلما دهتني لم تزدني بها علما
أتاها كتابي بعد يأس وترحة = فماتت سرورا بي فمت بها هما
حرام على قلبي السرور فإنني = أعد الذي ماتت به بعدها سما
تعجب من خطي ولفظي كأنها = ترى بحروف السطر أغربة عصما
وتلثمه حتى أصار مداده = محاجر عينيها وأنيابها سحما
رقا دمعها الجاري وجفت جفونها = وفارق حبي قلبها بعد ما أدمى
ولم يسلها إلا المنايا وإنما = أشد من السقم الذي أذهب السقما
طلبت لها حظا ففاتت وفاتني = وقد رضيت بي لو رضيت بها قسما
فأصبحت أستسقي الغمام لقبرها = وقد كنت أستسقي الوغى والقنا الصما
وكنت قبيل الموت أستعظم النوى = فقد صارت الصغرى التي كانت العظمى
هبيني أخذت الثأر فيك من العدا = فكيف بأخذ الثأر فيك من الحمى
وما انسدت الدنيا علي لضيقها = ولكن طرفا لا أراك به أعمى
فوا أسفا أن لا أكب مقبلا = لرأسك والصدر الذي ملئا حزما
وأن لا ألاقي روحك الطيب الذي = كأن ذكي المسك كان له جسما
ولو لم تكوني بنت أكرم والد = لكان أباك الضخم كونك لي أما
لئن لذ يوم الشامتين بيومها = فقد ولدت مني لأنفهم رغما
تغرب لا مستعظما غير نفسه = ولا قابلا إلا لخالقه حكما
ولا سالكا إلا فؤاد عجاجة = ولا واجدا إلا لمكرمة طعما
يقولون لي ما أنت في كل بلدة = وما تبتغي ما أبتغي جل أن يسمى
كأن بنيهم عالمون بأنني = جلوب إليهم من معادنه اليتما
وما الجمع بين الماء والنار في يدي = بأصعب من أن أجمع الجد والفهما
ولكنني مستنصر بذبابه = ومرتكب في كل حال به الغشما
وجاعله يوم اللقاء تحيتي = وإلا فلست السيد البطل القرما
إذا قل عزمي عن مدى خوف بعده = فأبعد شيء ممكن لم يجد عزما
وإني لمن قوم كأن نفوسنا = بها أنف أن تسكن اللحم والعظما
كذا أنا يا دنيا إذا شئت فاذهبي = ويا نفس زيدي في كرائهها قدما
فلا عبرت بي ساعة لا تعزني = ولا صحبتني مهجة تقبل الظلما


القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.045 ثانية