قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَسيبُ المُقَدَّمُ * أَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعرًا مُتَيَّمُ
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: المتنبي

قصيدة  : إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَسيبُ المُقَدَّمُ * أَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعرًا مُتَيَّمُ


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر المتنبي
العصر عباسي
عدد الأبيات 42
البحر طويل
الروي ميم
الغرض مدح
مصدر القصيدة التبيان (3/350-361)   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
المناسبة يمدح سيف الدولة
 
إذا كان مدح فالنسيب المقدم = أكل فصيح قال شعرا متيم
لحب ابن عبد الله أولى فإنه = به يبدء الذكر الجميل ويختم
أطعت الغواني قبل مطمح ناظري = إلى منظر يصغرن عنه ويعظم
تعرض سيف الدولة الدهر كله = يطبق في أوصاله ويصمم
فجاز له حتى على الشمس حكمه = وبان له حتى على البدر ميسم
كأن العدا في أرضهم خلفاؤه = فإن شاء حازوها وإن شاء سلموا
ولا كتب إلا المشرفية عنده = ولا رسل إلا الخميس العرمرم
فلم يخل من نصر له من له يد = ولم يخل من شكر له من له فم
ولم يخل من أسمائه عود منبر = ولم يخل دينار ولم يخل درهم
ضروب وما بين الحسامين ضيق = بصير وما بين الشجاعين مظلم
تباري نجوم القذف في كل ليلة = نجوم له منهن ورد وأدهم
يطأن من الأبطال من لا حملنه = ومن قصد المران ما لا يقوم
فهن مع السيدان في البر عسل = وهن مع النينان في الماء عوم
وهن مع الغزلان في الواد كمن = وهن مع العقبان في النيق حوم
إذا جلب الناس الوشيج فإنه = بهن وفي لباتهن يحطم
بغرته في الحرب والسلم والحجا = وبذل اللها والحمد والمجد معلم
يقر له بالفضل من لا يوده = ويقضي له بالسعد من لا ينجم
أجار على الأيام حتى ظننته = تطالبه بالرد عاد وجرهم
ضلالا لهذي الريح ماذا تريده = وهديا لهذا السيل ماذا يؤمم
ألم يسأل الوبل الذي رام ثنينا = فيخبره عنك الحديد المثلم
ولما تلقاك السحاب بصوبه = تلقاه أعلى منه كعبا وأكرم
فباشر وجها طالما باشر القنا = وبل ثيابا طالما بلها الدم
تلاك وبعض الغيث يتبع بعضه = من الشأم يتلو الحاذق المتعلم
فزار التي زارت بك الخيل قبرها = وجشمه الشوق الذي تتجشم
ولما عرضت الجيش كان بهاؤه = على الفارس المرخى الذؤابة منهم
حواليه بحر للتجافيف مائج = يسير به طرد من الخيل أيهم
تساوت به الأقطار حتى كأنه = يجمع أشتات الجبال وينظم
وكل فتى للحرب فوق جبينه = من الضرب سطر بالأسنة معجم
يمد يديه في المفاضة ضيغم = وعينيه من تحت التريكة أرقم
كأجناسها راياتها وشعارها = وما لبسته والسلاح المسمم
وأدبها طول القتال فطرفه = يشير إليها من بعيد فتفهم
تجاوبه فعلا وما تعرف الوحى = ويسمعها لحظا وما يتكلم
تجانف عن ذات اليمين كأنها = ترق لميافارقين وترحم
ولو زحمتها بالمناكب زحمة = درت أي سورينا الضعيف المهدم
على كل طاو تحت طاو كأنه = من الدم يسقى أو من اللحم يطعم
لها في الوغى زي الفوارس فوقها = فكل حصان دارع متلثم
وما ذاك بخلا بالنفوس على القنا = ولكن صدم الشر بالشر أحزم
أتحسب بيض الهند أصلك أصلها = وأنك منها ساء ما تتوهم
إذا نحن سميناك خلنا سيوفنا = من التيه في أغمادها تتبسم
ولم نر ملكا قط يدعى بدونه = فيرضى ولكن يجهلون وتحلم
أخذت على الأعداء كل ثنية = من العيش تعطي من تشاء وتحرم
فلا موت إلا من سنانك يتقى = ولا رزق إلا من يمينك يقسم

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.027 ثانية