قصة مثل

الرئيسة المنتدى مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلا * مَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: المتنبي

قصيدة  : في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلا * مَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر المتنبي
العصر عباسي
عدد الأبيات 49
البحر كامل
الروي لام
الغرض مدح
مصدر القصيدة التبيان (3/232-245)   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
المناسبة قال يمدح بدر بن عمار ويذكر الأسد وقد أعجله فضربه بسوطه
 
في الخد أن عزم الخليط رحيلا = مطر تزيد به الخدود محولا
يا نظرة نفت الرقاد وغادرت = في حد قلبي ما حييت فلولا
كانت من الكحلاء سؤلي إنما = أجلي تمثل في فؤادي سولا
أجد الجفاء على سواك مروءة = والصبر إلا في نواك جميلا
وأرى تدللك الكثير محببا = وأرى قليل تدلل مملولا
تشكو روادفك المطية فوقها = شكوى التي وجدت هواك دخيلا
ويعيرني جذب الزمام لقلبها = فمها إليك كطالب تقبيلا
حدق الحسان من الغواني هجن لي = يوم الفراق صبابة وغليلا
حدق يذم من القواتل غيرها = بدر بن عمار بن إسماعيلا
الفارج الكرب العظام بمثلها = والتارك الملك العزيز ذليلا
محك إذا مطل الغريم بدينه = جعل الحسام بما أراد كفيلا
نطق إذا حط الكلام لثامه = أعطى بمنطقه القلوب عقولا
أعدى الزمان سخاؤه فسخا به = ولقد يكون به الزمان بخيلا
وكأن برقا في متون غمامة = هنديه في كفه مسلولا
ومحل قائمه يسيل مواهبا = لو كن سيلا ما وجدن مسيلا
رقت مضاربه فهن كأنما = يبدين من عشق الرقاب نحولا
أمعفر الليث الهزبر بسوطه = لمن ادخرت الصارم المصقولا
وقعت على الأردن منه بلية = نضدت بها هام الرفاق تلولا
ورد إذا ورد البحيرة شاربا = ورد الفرات زئيره والنيلا
متخضب بدم الفوارس لابس = في غيله من لبدتيه غيلا
ما قوبلت عيناه إلا ظنتا = تحت الدجى نار الفريق حلولا
في وحدة الرهبان إلا أنه = لا يعرف التحريم والتحليلا
يطء الثرى مترفقا من تيهه = فكأنه آس يجس عليلا
ويرد غفرته إلى يافوخه = حتى تصير لرأسه إكليلا
وتظنه مما يزمجر نفسه = عنها لشدة غيظه مشغولا
قصرت مخافته الخطى فكأنما = ركب الكمي جواده مشكولا
ألقى فريسته وبربر دونها = وقربت قربا خاله تطفيلا
فتشابه الخلقان في إقدامه = وتخالفا في بذلك المأكولا
أسد يرى عضويه فيك كليهما = متنا أزل وساعدا مفتولا
في سرج ظامئة الفصوص طمرة = يأبى تفردها لها التمثيلا
نيالة الطلبات لولا أنها = تعطي مكان لجامها ما نيلا
تندى سوالفها إذا استحضرتها = ويظن عقد عنانها محلولا
ما زال يجمع نفسه في زوره = حتى حسبت العرض منه الطولا
ويدق بالصدر الحجار كأنه = يبغي إلى ما في الحضيض سبيلا
فكأنه غرته عين فادنى = لا يبصر الخطب الجليل جليلا
أنف الكريم من الدنية تارك = في عينه العدد الكثير قليلا
والعار مضاض وليس بخائف = من حتفه من خاف مما قيلا
سبق التقاءكه بوثبة هاجم = لو لم تصادمه لجازك ميلا
خذلته قوته وقد كافحته = فاستنصر التسليم والتجديلا
قبضت منيته يديه وعنقه = فكأنما صادفته مغلولا
سمع ابن عمته به وبحاله = فنجا يهرول منك أمس مهولا
وأمر مما فر منه فراره = وكقتله ألا يموت قتيلا
تلف الذي اتخذ الجراءة خلة = وعظ الذي اتخذ الفرار خليلا
لو كان علمك بالإله مقسما = في الناس ما بعث الإله رسولا
لو كان لفظك فيهم ما أنزل الـ = ـقرآن والتوراة والإنجيلا
لو كان ما تعطيهم من قبل أن = تعطيهم لم يعرفوا التأميلا
فلقد عرفت وما عرفت حقيقة = ولقد جهلت وما جهلت خمولا
نطقت بسؤددك الحمام تغنيا = وبما تجشمها الجياد صهيلا
ما كل من طلب المعالي نافذا = فيها ولا كل الرجال فحولا


القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.047 ثانية