 |
بيانات القصيدة |
 |
|
 |
| اسم الشاعر |
المتنبي |
| العصر |
عباسي |
| عدد الأبيات |
49 |
| البحر |
كامل |
| الروي |
لام |
| الغرض |
مدح |
| مصدر القصيدة |
التبيان (3/232-245)
|
| المناسبة |
قال يمدح بدر بن عمار ويذكر الأسد وقد أعجله فضربه بسوطه |
|
 |
 |
|
 |
في الخد أن عزم الخليط رحيلا = مطر تزيد به الخدود محولا
يا نظرة نفت الرقاد وغادرت = في حد قلبي ما حييت فلولا
كانت من الكحلاء سؤلي إنما = أجلي تمثل في فؤادي سولا
أجد الجفاء على سواك مروءة = والصبر إلا في نواك جميلا
وأرى تدللك الكثير محببا = وأرى قليل تدلل مملولا
تشكو روادفك المطية فوقها = شكوى التي وجدت هواك دخيلا
ويعيرني جذب الزمام لقلبها = فمها إليك كطالب تقبيلا
حدق الحسان من الغواني هجن لي = يوم الفراق صبابة وغليلا
حدق يذم من القواتل غيرها = بدر بن عمار بن إسماعيلا
الفارج الكرب العظام بمثلها = والتارك الملك العزيز ذليلا
محك إذا مطل الغريم بدينه = جعل الحسام بما أراد كفيلا
نطق إذا حط الكلام لثامه = أعطى بمنطقه القلوب عقولا
أعدى الزمان سخاؤه فسخا به = ولقد يكون به الزمان بخيلا
وكأن برقا في متون غمامة = هنديه في كفه مسلولا
ومحل قائمه يسيل مواهبا = لو كن سيلا ما وجدن مسيلا
رقت مضاربه فهن كأنما = يبدين من عشق الرقاب نحولا
أمعفر الليث الهزبر بسوطه = لمن ادخرت الصارم المصقولا
وقعت على الأردن منه بلية = نضدت بها هام الرفاق تلولا
ورد إذا ورد البحيرة شاربا = ورد الفرات زئيره والنيلا
متخضب بدم الفوارس لابس = في غيله من لبدتيه غيلا
ما قوبلت عيناه إلا ظنتا = تحت الدجى نار الفريق حلولا
في وحدة الرهبان إلا أنه = لا يعرف التحريم والتحليلا
يطء الثرى مترفقا من تيهه = فكأنه آس يجس عليلا
ويرد غفرته إلى يافوخه = حتى تصير لرأسه إكليلا
وتظنه مما يزمجر نفسه = عنها لشدة غيظه مشغولا
قصرت مخافته الخطى فكأنما = ركب الكمي جواده مشكولا
ألقى فريسته وبربر دونها = وقربت قربا خاله تطفيلا
فتشابه الخلقان في إقدامه = وتخالفا في بذلك المأكولا
أسد يرى عضويه فيك كليهما = متنا أزل وساعدا مفتولا
في سرج ظامئة الفصوص طمرة = يأبى تفردها لها التمثيلا
نيالة الطلبات لولا أنها = تعطي مكان لجامها ما نيلا
تندى سوالفها إذا استحضرتها = ويظن عقد عنانها محلولا
ما زال يجمع نفسه في زوره = حتى حسبت العرض منه الطولا
ويدق بالصدر الحجار كأنه = يبغي إلى ما في الحضيض سبيلا
فكأنه غرته عين فادنى = لا يبصر الخطب الجليل جليلا
أنف الكريم من الدنية تارك = في عينه العدد الكثير قليلا
والعار مضاض وليس بخائف = من حتفه من خاف مما قيلا
سبق التقاءكه بوثبة هاجم = لو لم تصادمه لجازك ميلا
خذلته قوته وقد كافحته = فاستنصر التسليم والتجديلا
قبضت منيته يديه وعنقه = فكأنما صادفته مغلولا
سمع ابن عمته به وبحاله = فنجا يهرول منك أمس مهولا
وأمر مما فر منه فراره = وكقتله ألا يموت قتيلا
تلف الذي اتخذ الجراءة خلة = وعظ الذي اتخذ الفرار خليلا
لو كان علمك بالإله مقسما = في الناس ما بعث الإله رسولا
لو كان لفظك فيهم ما أنزل الـ = ـقرآن والتوراة والإنجيلا
لو كان ما تعطيهم من قبل أن = تعطيهم لم يعرفوا التأميلا
فلقد عرفت وما عرفت حقيقة = ولقد جهلت وما جهلت خمولا
نطقت بسؤددك الحمام تغنيا = وبما تجشمها الجياد صهيلا
ما كل من طلب المعالي نافذا = فيها ولا كل الرجال فحولا
تقنية تنسيق الشعر
بواسطة علوي باعقيل 2001 -
2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية