قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة أحَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا * وَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: المتنبي

قصيدة  : أحَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلا * وَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر المتنبي
العصر عباسي
عدد الأبيات 26
البحر بسيط
الروي لام
الغرض مدح
مصدر القصيدة التبيان (3/162-172)   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
المناسبة وقال يمدح سعيد بن عبد الله بن الحسين الكلابي المنبجي، وهي مما قال في صباه:
 
أحيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا = والبين جار على ضعفي وما عدلا
والوجد يقوى كما تقوى النوى أبدا = والصبر ينحل في جسمي كما نحلا
لولا مفارقة الأحباب ما وجدت = لها المنايا إلى أرواحنا سبلا
بما بجفنيك من سحر صلي دنفا = يهوى الحياة وأما إن صددت فلا
إلا يشب فلقد شابت له كبد = شيبا إذا خضبته سلوة نصلا
يجن شوقا فلولا أن رائحة = تزوره في رياح الشرق ما عقلا
ها فانظري أو فظني بي تري حرقا = من لم يذق طرفا منها فقد وألا
عل الأمير يرى ذلي فيشفع لي = إلى التي تركتني في الهوى مثلا
أيقنت أن سعيدا طالب بدمي = لما بصرت به بالرمح معتقلا
وأنني غير محص فضل والده = ونائل دون نيلي وصفه زحلا
قيل بمنبج مثواه ونائله = في الأفق يسأل عمن غيره سألا
يلوح بدر الدجى في صحن غرته = ويحمل الموت في الهيجاء إن حملا
ترابه في كلاب كحل أعينها = وسيفه في جناب يسبق العذلا
لنوره في سماء الفخر مخترق = لو صاعد الفكر فيه الدهر ما نزلا
هو الأمير الذي بادت تميم به = قدما وساق إليها حينها الأجلا
مهذب الجد يستسقى الغمام به = حلو كأن على أخلاقه عسلا
لما رأته وخيل النصر مقبلة = والحرب غير عوان أسلموا الحللا
وضاقت الأرض حتى كان هاربهم = إذا رأى غير شيء ظنه رجلا
فبعده وإلى ذا اليوم لو ركضت = بالخيل في لهوات الطفل ما سعلا
فقد تركت الألى لاقيتهم جزرا = وقد قتلت الألى لم تلقهم وجلا
كم مهمه قذف قلب الدليل به = قلب المحب قضاني بعدما مطلا
عقدت بالنجم طرفي في مفاوزه = وحر وجهي بحر الشمس إذ أفلا
أنكحت صم حصاها خف يعملة = تغشمرت بي إليك السهل والجبلا
لو كنت حشو قميصي فوق نمرقها = سمعت للجن في غيطانها زجلا
حتى وصلت بنفس مات أكثرها = وليتني عشت منها بالذي فضلا
أرجو نداك ولا أخشى المطال به = يا من إذا وهب الدنيا فقد بخلا

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.026 ثانية