قصة مثل

الرئيسة المنتدى مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة يا دارَ مَيَّةَ بالعَليْاءِ فالسَّنَدِ * أقْوَتْ وطالَ عليها سالفُ الأبَدِ
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: النابغة الذبياني

قصيدة  : يا دارَ مَيَّةَ بالعَليْاءِ فالسَّنَدِ * أقْوَتْ وطالَ عليها سالفُ الأبَدِ


القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر النابغة الذبياني
العصر جاهلي
عدد الأبيات 49
البحر بسيط
الروي دال
الغرض اعتذار
مصدر القصيدة الديوان (14-28) بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
 

  استمع إلى القصيدة

م الملقي حجم الملف استماع حفظ
1 عبد الرحمن السعيد 872 حجم الملف (872)
عدد الطلبات (2136)

عدد الطلبات (1122)
 

إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها

يا دار مية بالعلياء فالسند = أقوت وطال عليها سالف الأبد
وقفت فيها أصيلانا أسائلها = عيت جوابا وما بالربع من أحد
إلا الأراوي لأيا ما أبينها = والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد
ردت عليه أقاصيه ولبده = ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد
خلت سبيل أتي كان يحبسه = ورفعته إلى السجفين فالنضد
أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا = أخنى عليها الذي أخنى على لبد
فعد عما ترى إذ لا ارتجاع له = و انم القتود على عيرانة أجد
مقذوفة بدخيس النحض بازلها = له صريف صريف القعو بالمسد
كأن رحلي وقد زال النهار بنا = يوم الجليل على مستأنس وحد
من وحش وجرة موشي أكارعه = طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد
أسرت عليه من الجوزاء سارية = تزجي الشمال عليه جامد البرد
فارتاع من صوت كلاب فبات له = طوع الشوامت من خوف ومن صرد
فبثهن عليه واستمر به = صمع الكعوب بريئات من الحرد
وكان ضمران منه حيث يوزعه = طعن المعارك عند المحجر النجد
شك الفريصة بالمدرى فأنفذها = طعن المبيطر إذ يشفي من العضد
كأنه خارجا من جنب صفحته = سفود شرب نسوه عند مفتأد
فظل يعجم أعلى الروق منقبضا = في حالك اللون صدق غير ذي أود
لما رأى واشق إقعاص صاحبه = ولا سبيل إلى عقل ولا قود
قالت له النفس : إني لا أرى طمعا = وإن مولاك لم يسلم ولم يصد
فتلك تبلغني النعمان إن له = فضلا على الناس في الأدنى وفي البعد
ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه = ولا أحاشي من الأقوام من أحد
إلا سليمان إذ قال الإله له : = قم في البرية فاحددها عن الفند
وخيس الجن إني قد أذنت لهم = يبنون تدمر بالصفاح والعمد
فمن أطاعك فانفعه بطاعته = كما أطاعك وادللـه على الرشد
ومن عصاك فعاقبه معاقبة = تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد
إلا لمثلك أو من أنت سابقه = سبق الجواد إذا استولى على الأمد
أعطى لفارهة حلو توابعها = من المواهب لا تعطى على نكد
الواهب المئة المعكاء زينها = سعدان توضح في أوبارها اللبد
والأدم قد خيست فتلا مرافقها = مشدودة برحال الحيرة الجدد
والراكضات ذيول الريط فانقها = برد الهواجر كالغزلان بالجرد
والخيل تمزع غربا في أعنتها = كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد
احكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت = إلى حمام شراع وارد الثمد
يحفه جانبا نيق وتتبعه = مثل الزجاجة لم تكحل من الرمد
قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا = إلى حمامتنا ونصفه فقد
فحسبوه فألفوه كما حسبت = تسعا وتسعين لم تنقص ولم تزد
فكملت مئة فيها حمامتها = وأسرعت حسبة في ذلك العدد
فلا لعمر الذي مسحت كعبته = وما هريق على الأنصاب من جسد
والمؤمن العائذات الطير تمسحها = ركبان مكة بين الغيل والسعد
ما قلت من سيء مما أتيت به = إذا فلا رفعت سوطي إلي يدي
إلا مقالة أقوام شقيت بها = كانت مقالتهم قرعا على الكبد
أنبئت أن أبا قابوس أوعدني = ولا قرار على زأر من الأسد
مهلا فداء لك الأقوام كلهم = وما أثمر من مال ومن ولد
لا تقذفني بركن لا كفاء له = وإن تأثفك الأعداء بالرفد
فما الفرات إذا هب الرياح له = ترمي غواربه العبرين بالزبد
يمده كل واد مترع لجب = فيه ركام من الينبوت والخضد
يظل من خوفه الملاح معتصما = بالخيزرانة بعد الأين والنجد
يوما بأجود منه سيب نافلة = ولا يحول عطاء اليوم دون غد
هذا الثناء فإن تسمع به حسنا = فلم أعرض أبيت اللعن بالصفد
ها إن ذي عذرة إلا تكن نفعت = فإن صاحبها مشارك النكد

القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.045 ثانية