 |
بيانات القصيدة |
 |
|
 |
| اسم الشاعر |
محمد بن عثيمين |
| العصر |
حديث |
| عدد الأبيات |
54 |
| البحر |
بسيط |
| الروي |
باء |
| الغرض |
مدح |
| مصدر القصيدة |
العقد الثمين من شعر محمد بن عثيمين (125-133)، جمعه وحققه وشرح ألفاظه سعد بن عبد العزيز الرويشد
|
| المناسبة |
قيلت في وقعة الكويت سنة 1339هـ
|
|
 |
 |
|
 |
بين العلا والقنا والمشرفي نسب = وصدق عزم الفتى في ذلك السبب
لا يبلغ المجد إلا من تكون له = نفس تتوق إلى ما دونه الشهب
جودا وبأسا وعفوا عند مقدرة = وخفض جأش إذا ما اشتدت النوب
وجحفلا تستخف الأرض وطأته = تخر للخيل فيه الأكم والحدب
لله سعي إمام المسلمين فقد = حوى الخصال التي تسمو بها الرتب
عبد العزيز الذي لم تبد طالعة = شمس على مثله يوما ولم تجب
ما قلته قطرة من بحر همته = هيهات يحصي ثناه النظم والخطب
من الأولى جددوا للناس دينهم = بالوحي تعضده الهندية القضب
قفوا أبا بكر الصديق ما وهنوا = لما دعا الناس والأهواء تضطرب
فردهم بالقنا من حيث ما خرجوا = وقال أدوا الذي في شرعنا يجب
وأنتم حين لا بدو ولا حضر = إلا لهم نحو ما يرديهم خبب
هذا يطوف برب القبر يندبه = يرجو النجاة إذا ما اشتدت الكرب
وذا يعطل آيات الصفات وذا = مغرى بتحريف ما جاءت به الكتب
قمتم مقاما يؤود القائمين به = وقد رمتكم بقوس البغضة العرب
لكن من ينصر الرحمن ينصره = جند الإله بهم لو قلوا الغلب
رددتموهم إلى الدين القويم وهم = من قبلكم عن طريق المصطفى نكب
نعم الوزير لكم شيخ مقالته = ما قاله الله والمختار والصحب
أعطاه مولاه نورا فاستضاء به = والله يختار من يعطي لما يهب
عناية شملت نجدا وساكنه = به وفخر لهم ما امتدت الحقب
وحين قلص ظل الأمن وانقشعت = من نجد أعلامه واستفحل الكلب
أتى بك الله غوثا للعباد وللـ = ـبلاد غيثا هنيئا بعد ما جدبوا
فضلت تنسخ آيات الضلال بما = يقضي به النص لا زور ولا كذب
حتى استقامت قناة الدين واعتدلت = فالحمد لله لا ريب ولا ريب
وكم مكارم أخلاق أتيت بها = يرضى بها في الجثى آباؤك النجب
واذكر بلاء بني الإسلام إنهم = نعم الظهير له والناصر الحدب
قوم شروا في سبيل الله أنفسهم = وجاهدوا طلبا للأجر واحتسبوا
قم أدن من ساهمات العيس ناجية = أدنى تغشمرها الإرقال والخبب
كأنها خاضب يحدو سفنجة = والدو شاسعة والغيث ينسكب
تلاحظ السوط أحيانا ويزعجها = إذا رأت ظله أو مسها عقب
سقها من البلد المعمور متخذا = دليلك الجدي إن لم تهدك النصب
سلم على فيصل واذكر مآثره = وقل له هكذا فلتفعل النجب
سيف الإمام الذي بالكف قائمه = ماضي المضارب ما في حده لعب
إذا الإمام انتضاه في مقارعة = مضى إليها ونار الحرب تلتهب
رئيس علوى علا بالدين مجدهم = والدين يعلى به لو لم يكن نسب
ومن تبوأ بالدار التي بنيت = على التقى والهدى أكرم بهم عرب
الساكنين بأرطاوية نصحوا = للدين بالصدق في نصحهم خلب
كذاك إخوانهم لا تنس فضلهم = هم نصرة الحق صدقا أينما ذهبوا
أعني بهم عصبة الإسلام من سكنوا = مبايضا ولحرب المارق انتدبوا
واذكر مآثر قوم جل قصدهم = جهاد أهل الردى لا النفل والسلب
هم أهل قرية إخوان لهم قدم = في الصالحات التي ترجى بها القرب
صب الإله على أهل الكويت بهم = سوط العذاب الذي في طيه الغضب
طلت سباع الفلا تفري ترائبهم = تنوبهم عصب من بعدها عصب
والطير تمكو على أعلى جماجمه = كأنها شارب يهفو به الطرب
كم عاتق تلطم الخدين باكية = تقول واحربا لو ينفع الحرب
تفاءلوا باسمك المنحوس طائره = بسالم فإذا في سالم العطب
هذا نكال إمام المسلمين لكم = فإن رجعتم وإلا استؤصل العقب
يا شيعة الدين والإيمان إن لكم = علي حقا أرى نصحي لكم يجب
تمسكوا بكتاب الله واتبعوا = هدي الرسول ولا تأخذكم الشعب
وأخلصوا نصح والي الأمر فهو له = شرط عليكم بآي الذكر مكتتب
قد أوجب المصطفى بالنص طاعتهم = لو أنهم أخذوا للمال أو ضربوا
ما لم يكن أمرهم شركا ومعصية = هناك طاعتهم في ذاك لا تجب
أما إذا قصدوا الإصلاح واجتهدوا = ولا استبان لنا الداعي ولا السبب
فما يسوغ اعتراض أو منابذة = بذاك جاءت نصوص الحق تأتلب
ثم الصلاة على الهادي وشيعته = وصحبه ما همى بالوابل السحب
تقنية تنسيق الشعر
بواسطة علوي باعقيل 2001 -
2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية