قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة أَتَشْفِيكَ "تيَّا" أمْ تَرَكْتَ بِدَائِكَا * وَكَانَتْ قَتُولاً للرِّجَالِ كَذَلِكَا
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: الأعشى

قصيدة  : أَتَشْفِيكَ "تيَّا" أمْ تَرَكْتَ بِدَائِكَا * وَكَانَتْ قَتُولاً للرِّجَالِ كَذَلِكَا


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر الأعشى
العصر جاهلي
عدد الأبيات 32
البحر طويل
الروي كاف
الغرض مدح
مصدر القصيدة الديوان (139-141) بتحقيق محمد محمد حسين، مؤسسة الرسالة  
 
أتشفيك "تيا" أم تركت بدائكا = وكانت قتولا للرجال كذلكا
وأقصرت عن ذكر البطالة والصبا = وكانت سفاها ضلة من ضلالكا
وما كان إلا الحين يوم لقيتها = وقطع جديد حبلها من حبالكا
وقامت تريني بعدما نام صحبتي = بياض ثناياها وأسود حالكا
ويهماء قفر تخرج العين وسطها = وتلقى بها بيض النعام ترائكا
يقول بها ذو قوة القوم إذ دنا = لصاحبه إذ خاف منها المهالكا
لك الويل أفش الطرف بالعين حولنا = على حذر وأبق ما في سقائكا
وخرق مخوف قد قطعت بجسرة = إذا الجبس أعيا أن يروم المسالكا
قطعت إذا ما الليل كانت نجومه = تراهن في جو السماء سوامكا
بأدماء حرجوج بريت سنامها = بسيري عليها بعدما كان تامكا
لها فخذان تحفزان محالة = وصلبا كبنيان الصفا متلاحكا
وزورا ترى في مرفقيه تجانفا = نبيلا كبيت الصيدلاني دامكا
ورأسا دقيق الخطم صلبا مذكرا = ودأيا كأعناق الضباع وحاركا
إلى هوذة الوهاب أهديت مدحتي = أرجي نوالا فاضلا من عطائكا
تجانف عن جل اليمامة ناقتي = وما قصدت من أهلها لسوائكا
ألمت بأقوام فعافت حياضهم = قلوصي وكان الشرب منها بمائكا
فلما أتت آطام جو وأهله = أنيخت وألقت رحلها بفنائكا
ولم يسع في الأقوام سعيك واحد = وليس إناء للندى كإنائكا
سمعت برحب الباع والجود والندى = فأدليت دلوي فاستقت برشائكا
فتى يحمل الأعباء لو كان غيره = من الناس لم ينهض بها متماسكا
وأنت الذي عودتني أن تريشني = وأنت الذي آويتني في ظلالكا
فإنك فيما بيننا في موزع = بخير وإني مولع بثنائكا
وجدت عليا بانيا فورثته = وطلقا وشيبان الجواد ومالكا
بحور تقوت الناس في كل لزبة = أبوك وأعمام هم هؤلائكا
وما ذاك إلا أن كفيك بالندى = تجودان بالإعطاء قبل سؤالكا
يقولون: في الإكفاء أكبر همه = ألا رب منهم من يعيش بمالكا
وجدت انهدام ثلمة فبنيتها = فأنعمت إذ ألحقتها ببنائكا
وربيت أيتاما وألحقت صبية = وأدركت جهد السعي قبل عنائكا
ولم يسع في العلياء سعيك ماجد = ولا ذو إنى في الحي مثل قرائكا
وفي كل عام أنت جاشم غزوة = تشد لأقصاها عزيم عزائكا
مورثة مالا وفي الحمد رفعة = لما ضاع فيها من قروء نسائكا
تخبرهن الطير عنك بأوبة = وعين أقرت نومها بلقائكا

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.027 ثانية