قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ * تَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: المتنبي

قصيدة  : أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ * تَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر المتنبي
العصر عباسي
عدد الأبيات 41
البحر خفيف
الروي قاف
الغرض مدح
مصدر القصيدة التبيان (3/362-371)   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
المناسبة وقال يمدح أبا العشائر الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان
 
أتراها لكثرة العشاق = تحسب الدمع خلقة في المآقي
كيف ترثي التي ترى كل جفن = راءها غير جفنها غير راقي
أنت منا فتنت نفسك لكنـ = ـنك عوفيت من ضنى واشتياق
حلت دون المزار فاليوم لو زر = ت لحال النحول دون العناق
إن لحظا أدمته وأدمنا = كان عمدا لنا وحتف اتفاق
لو عدا عنك غير هجرك بعد = لأرار الرسيم مخ المناقي
ولسرنا ولو وصلنا عليها = مثل أنفاسنا على الأرماق
ما بنا من هوى العيون اللواتي = لون أشفارهن لون الحداق
قصرت مدة الليالي المواضي = فأطالت بها الليالي البواقي
كاثرت نائل الأمير من الما = ل بما نولت من الإيراق
ليس إلا أبا العشائر خلق = ساد هذا الأنام باستحقاق
كاثرت نائل الأمير من الما = ل بما نولت من الإيراق
ليس إلا أبا العشائر خلق = ساد هذا الأنام باستحقاق
طاعن الطعنة التي تطعن الفيـ = ـلق بالذعر والدم المهراق
ذات فرغ كأنها في حخا المخـ = ـبر عنها من شدة الإطراق
ضارب الهام في الغبار وما ير = هب أن يشرب الذي هو ساقي
فوق شقاء للأشق مجال = بين أرساغها وبين الصفاق
ما رآها مكذب الرسل إلا = صدق القول في صفات البراق
همه في ذوي الأسنة لا فيـ = ـها وأطرافها له كالنطاق
ثاقب الرأي ثابت الحلم لا يقـ = ـدر أمر له على إقلاق
يا بني الحارث ابن لقمان لا تعـ = ـدمكم في الوغى متون العتاق
بعثوا الرعب في قلوب الأعادي = فكأن القتال قبل التلاقي
وتكاد الظبا لما عودوها = تنتضي نفسها إلى الأعناق
وإذا أشفق الفوارس من وقـ = ـع القنا أشفقوا من الإشفاق
كل ذمر يزيد في الموت حسنا = كبدور تمامها في المحاق
جاعل درعه منيته إن = لم يكن دونها من العار واق
كرم خشن الجوانب منهم = فهو كالماء في الشفار الرقاق
ومعال إذا ادعاها سواهم = لزمته جناية السراق
يا ابن من كلما بدوت بدا لي = غائب الشخص حاضر الأخلاق
لو تنكرت في المكر لقوم = حلفوا أنك ابنه بالطلاق
كيف يقوى بكفك الزند والآ = فاق فيها كالكف في الآفاق
قل نفع الحديد فيك فما يلـ = ـقاك إلا من سيفه من نفاق
إلف هذا الهواء أوقع في الأنـ = ـفس أن الحمام مر المذاق
والأسى قبل فرقة الروح عجز = والأسى لا يكون بعد الفراق
كم ثراء فرجت بالرمح عنه = كان من بخل أهله في وثاق
والغنى في يد اللئيم قبيح = قدر قبح الكريم في الإملاق
ليس قولي في شمس فعلك كالشمـ = ـس ولكن في الشمس كالإشراق
شاعر المجد خدنه شاعر اللفـ = ـظ كلانا رب المعاني الدقاق
لم تزل تسمع المديح ولكنـ = ـن صهيل الجياد غير النهاق
ليت لي مثل جد ذا الدهر في الأد = هر أو رزقه من الأرزاق
أنت فيه وكان كل زمان = يشتهي بعض ذا على الخلاق

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.026 ثانية