قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة أَرَكائِبَ الأَحبابِ إِنَّ الأَدمُعا * تَطِسُ الخُدُودَ كَما تَطِسنَ اليَرمَعا
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: المتنبي

قصيدة  : أَرَكائِبَ الأَحبابِ إِنَّ الأَدمُعا * تَطِسُ الخُدُودَ كَما تَطِسنَ اليَرمَعا


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر المتنبي
العصر عباسي
عدد الأبيات 37
البحر كامل
الروي عين
الغرض مدح
مصدر القصيدة التبيان (3/259-268)   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
المناسبة وقال يمدح عبد الواحد بن العباس بن أبي الأصبع الكاتب:
 
أركائب الأحباب إن الأدمعا = تطس الخدود كما تطسن اليرمعا
فاعرفن من حملت عليكن النوى = وامشين هونا في الأزمة خضعا
قد كان يمنعني الحياء من البكا = فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا
حتى كأن لكل عظم رنة = في جلده ولكل عرق مدمعا
وكفى بمن فضح الجداية فاضحا = لمحبه وبمصرعي ذا مصرعا
سفرت وبرقعها الفراق بصفرة = سترت محاجرها ولم تك برقعا
فكأنها والدمع يقطر فوقها = ذهب بسمطي لؤلؤ قد رصعا
كشفت ثلاث ذوائب من شعرها = في ليلة فأرت ليالي أربعا
واستقبلت قمر السماء بوجهها = فأرتني القمرين في وقت معا
ردي الوصال سقى طلولك عارض = لو كان وصلك مثله ما أقشعا
زجل يريك الجو نارا والملا = كالبحر والتلعات روضا ممرعا
كبنان عبد الواحد الغدق الذي = أروى وآمن من يشاء وأفزعا
ألف المروءة مذ نشا فكأنه = سقي اللبان بها صبيا مرضعا
نظمت مواهبه عليه تمائما = فاعتادها فإذا سقطن تفزعا
ترك الصنائع كالقواطع بارقا = ت والمعالي كالعوالي شرعا
متبسما لعفاته عن واضح = تغشى لوامعه البروق اللمعا
متكشفا لعداته عن سطوة = لو حك منكبها السماء لزعزعا
الحازم اليقظ الأغر العالم الـ = ـفطن الألد الأريحي الأروعا
الكاتب اللبق الخطيب الواهب الـ = ـندس اللبيب الهبرزي المصقعا
نفس لها خلق الزمان لأنه = مفني النفوس مفرق ما جمعا
ويد لها كرم الغمام لأنه = يسقي العمارة والمكان البلقعا
أبدا يصدع شعب وفر وافر = ويلم شعب مكارم متصدعا
يهتز للجدوى اهتزاز مهند = يوم الرجاء هززته يوم الوعى
يا مغنيا أمل الفقير لقاؤه = ودعاؤه بعد الصلاة إذا دعا
أقصر ولست بمقسر جزت المدى = وبلغت حيث النجم تحتك فاربعا
وحللت من شرف الفعال مواضعا = لم يحلل الثقلان منها موضعا
وحويت فضلهما وما طمع امرؤ = فيه ولا طمع امرؤ أن يطمعا
نفذ القضاء بما أردت كأنه = لك كلما أزمعت شيئا أزمعا
وأطاعك الدهر العصي كأنه = عبد إذا ناديت لبى مسرعا
أكلت مفاخرك المفاخر وانثنت = عن شأوهن مطي وصفي ظلعا
وجرين مجرى الشمس في أفلاكها = فقطعن مغربها وجزن المطلعا
لو نيطت الدنيا بأخرى مثلها = لعممنها وخشين ألا تقنعا
فمتى يكذب مدع لك فوق ذا = والله يشهد أن حقا ما ادعى
ومتى يؤدي شرح حالك ناطق = حفظ القليل النزر مما ضيعا
إن كان لا يدعى الفتى إلا كذا = رجلا فسم الناس طرا إصبعا
إن كان لا يسعى لجود ماجد = إلا كذا فالغيث أبخل من سعى
قد خلف العباس غرتك ابنه = مرأى لنا وإلى القيامة مسمعا

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.026 ثانية