قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة ودِّعْ هُريرةَ إِنَّ الرَّكْبَ مُرْتَحِلُ * وهلْ تُطِيقُ وداعًا أَيُّها الرَّجلُ
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: الأعشى

قصيدة  : ودِّعْ هُريرةَ إِنَّ الرَّكْبَ مُرْتَحِلُ * وهلْ تُطِيقُ وداعًا أَيُّها الرَّجلُ


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر الأعشى
العصر جاهلي
عدد الأبيات 66
البحر بسيط
الروي لام
الغرض حماسة
مصدر القصيدة الديوان (105-112) بتحقيق محمد محمد حسين، مؤسسة الرسالة  
 
ودع هريرة إن الركب مرتحل = وهل تطيق وداعا أيها الرجل
غراء فرعاء مصقول عوارضها = تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل
كأن مشيتها من بيت جارتها = مر السحابة لا ريث ولا عجل
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت = كما استعان بريح عشرق زجل
ليست كمن يكره الجيران طلعتها = ولا تراها لسر الجار تختتل
يكاد يصرعها لولا تشددها = إذا تقوم إلى جاراتها الكسل
إذا تعالج قرنا ساعة فترت = واهتز منها ذنوب المتن والكفل
ملء الوشاح وصفر الدرع بهكنة = إذا تأتى يكاد الخصر ينخزل
صدت هريرة عنا ما تكلمنا = جهلا بأم خليد حبل من تصل
أأن رأت رجلا أعشى أضر به = ريب المنون ودهر مفند خبل
نعم الضجيع غداة البين يصرعها = للذة المرء لا جاف ولا تفل
هركولة فنق درم مرافقها = كأن أخمصها بالشوك منتعل
إذا تقوم يضوع المسك أصورة = والزنبق الورد من أردانها شمل
ما روضة من رياض الحزن معشبة = خضراء جاد عليها مسبل هطل
يضاحك الشمس منها كوكب شرق = مؤزر بعميم النبت مكتهل
يوما بأطيب منها نشر رائحة = ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل
علقتها عرضا وعلقت رجلا = غيري وعلق أخرى غيرها الرجل
وعلقته فتاة ما يحاولها = من أهلها ميت يهذي بها وهل
وعلقتني أخيرى ما تلائمني = فاجتمع الحب حبا كله تبل
فكلنا مغرم يهذي بصاحبه = ناء ودان ومحبول ومحتبل
قالت هريرة لما جئت زائرها = ويلي عليك وويلي منك يا رجل
يا من يرى عارضا قد بت أرقبه = كأنما البرق في حافاته الشعل
له رداف وجوز مفأم عمل = منطق بسجال الماء متصل
لم يلهني اللهو عنه حين أرقبه = ولا اللذاذة من كأس ولا الكسل
فقلت للشرب في درنى وقد ثملوا: = شيموا وكيف يشيم الشارب الثمل
برقا يضيء على الأجزاع مسقطه = وبالخبية منه عارض هطل
قالوا نمار فبطن الخال جادهما = فالعسجدية فالأبلاء فالرجل
فالسفح يجري فخنزير فبرقته = حتى تدافع منه الربو فالجبل
حتى تحمل منه الماء تكلفة = روض القطا فكثيب الغينة السهل
يسقي ديارا لها قد أصبحت عزبا = زورا تجانف عنها القود والرسل
وبلدة مثل ظهر الترس موحشة = للجن بالليل في حافاتها زجل
لا يتنمى لها بالقيظ يركبها = إلا الذين لهم فيما أتوا مهل
جاوزتها بطليح جسرة سرح = في مرفقيها إذا استعرضتها فتل
إما ترينا حفاة لا نعال لنا = إنا كذلك ما نحفى وننتعل
فقد أخالس رب البيت غفلته = وقد يحاذر مني ثم ما يئل
وقد أقود الصبا يوما فيتبعني = وقد يصاحبني ذوالشرة الغزل
وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني = شاو مشل شلول شلشل شول
في فتية كسيوف الهند قد علموا = أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل
نازعتهم قضب الريحان متكئا = وقهوة مزة راووقها خضل
لا يستفيقون منها وهي راهنة = إلا بهات وإن علوا وإن نهلوا
يسعى بها ذو زجاجات له نطف = مقلص أسفل السربال معتمل
ومستجيب تخال الصنج يسمعه = إذا ترجع فيه القينة الفضل
من كل ذلك يوم قد لهوت به = وفي التجارب طول اللهو والغزل
والساحبات ذيول الخز آونة = والرافلات على أعجازها العجل
أبلغ يزيد بني شيبان مألكة = أبا ثبيت أما تنفك تأتكل
ألست منتهيا عن نحت أثلتنا = ولست ضائرها ما أطت الإبل
تغري بنا رهط مسعود وإخوته = عند اللقاء فتردي ثم تعتزل
لأعرفنك إن جد النفير بنا = وشبت الحرب بالطواف واحتملوا
كناطح صخرة يوما ليفلقها = فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
لأعرفنك إن جدت عداوتنا = والتمس النصر منكم عوض تحتمل
تلزم أرماح ذي الجدين سورتنا = عند اللقاء فترديهم وتعتزل
لا تقعدن وقد أكلتها حطبا = تعوذ من شرها يوما وتبتهل
قد كان في أهل كهف إن هم قعدوا = والجاشرية من يسعى وينتضل
سائل بني أسد عنا فقد علموا = أن سوف يأتيك من أنبائنا شكل
واسأل قشيرا وعبد الله كلهم = واسأل ربيعة عنا كيف نفتعل
إنا نقاتلهم حتى نقتلهم = عند اللقاء وهم جاروا وهم جهلوا
كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكم = إنا لأمثالكم يا قومنا قتل
حتى يظل عميد القوم متكئا = يدفع بالراح عنه نسوة عجل
أصابه هندواني فأقصده = أو ذابل من رماح الخط معتدل
قد نخضب العير في مكنون فائله = وقد يشيط على أرماحنا البطل
هل تنتهون ولا ينهى ذوي شطط = كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل
إني لعمر الذي خطت مناسمها = يخدي وسيق إليه الباقر الغيل
لئن قتلتم عميدا لم يكن صددا = لنقتلن مثله منكم فنمتثل
لئن منيت بنا عن غب معركة = لم تلفنا من دماء القوم ننتفل
نحن الفوارس يوم العين ضاحية = جنبي فطيمة لا ميل ولا عزل
قالوا الركوب فقلنا تلك عادتنا = أو تنزلون فإنا معشر نزل

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.038 ثانية