قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة أَأَزْمَعْتَ مِنْ آلِ ليلى ابْتِكارَا * وَشَطَّتْ على ذي هوًى أَنْ تُزَارَا
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: الأعشى

قصيدة  : أَأَزْمَعْتَ مِنْ آلِ ليلى ابْتِكارَا * وَشَطَّتْ على ذي هوًى أَنْ تُزَارَا


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر الأعشى
العصر جاهلي
عدد الأبيات 67
البحر متقارب
الروي راء
الغرض مدح
مصدر القصيدة الديوان (95-103) بتحقيق محمد محمد حسين، مؤسسة الرسالة  
 
أأزمعت من آل ليلى ابتكارا = وشطت على ذي هوى أن تزارا
ونابت بها غربات النوى = وبدلت شوقا بها وادكارا
ففاضت دموعي كفيض الغرو = ب إما وكيفا وإما انحدارا
كما أسلم السلك من نظمه = لآلئ منحدرات صغارا
قليلا فثم زجرت الصبا = وعاد علي عزائي وصارا
فأصبحت لا أقرب الغانيا = ت مزدجرا عن هواي ازدجارا
وإن أخاك الذي تعلمين = ليالينا إذ نحل الجفارا
تبدل بعد الصبا حكمة = وقنعه الشيب منه خمارا
أحل به الشيب أثقاله = وما اعتره الشيب إلا اعترارا
فإما تريني على آلة = قليت الصبا وهجرت التجارا
فقد أخرج الكاعب المسترا = ة من خدرها وأشيع القمارا
وذات نواف كلون الفصو = ص باكرتها فادمجت ابتكارا
غدوت عليها قبيل الشرو = ق إما نقالا وإما اغتمارا
يعاصي العواذل طلق اليدين = يروي العفاة ويرخي الإزارا
فلم ينطق الديك حتى ملأ = ت كوب الرباب له فاستدارا
إذ انكب أزهر بين السقاة = تراموا به غربا أو نضارا
وشوق علوق تناسيته = بجوالة تستخف الضفارا
بقية خمس من الرامسا = ت بيض تشبههن الصوارا
دفعن إلى اثنين عند الخصو = ص قد حبسا بينهن الإصارا
فعادا لهن ورازا لهـنـ = ـن واشتركا عملا وائتمارا
فهذا يعد لهن الخلى = ويجمع ذا بينهن الخضارا
فكانت سريتهن التي = تروق العيون وتقضي السفارا
فأبقى رواحي وسير الغد = و منها ذوات حذاء قصارا
وألواح رهب كأن النسو = ع بين في الدف منها سطارا
ودأيا تلاحكن مثل الفؤو = س لاحم منها السليل الفقارا
فلا تشتكن إلي الوجى = وطول السرى واجعليه اصطبارا
رواح العشي وسير الغدو = يد الدهر حتى تلاقي الخيارا
تلاقين قيسا وأشياعه = يسعر للحرب نارا فنارا
فإنك طالبة شأوه = وإنك صائرة حيث صارا
تقول ابنتي حين جد الرحيـ = ـل: أبرحت ربا وأبرحت جارا
فمن مبلغ وائلا قومنا = وأعني بذلك بكرا جمارا
فدونكم ربكم خالفوه = إذا ظاهر الملك قوما ظهارا
فإن الإله حباكم به = إذا اقتسم القوم أمرا كبارا
فإن لكم قربه عزة = ووسطكم ملكه واستشارا
فإن الذي يرتجى سيبه = إذاما نحل عليه اختيارا
أخو الحرب إذ لقحت بازلا = سما للعلا وأحل الجمارا
وساور بالنقع نقع الكثيـ = ب عبسا ودودان يوما سوارا
فأقللت قوما وأعمرتهم = وأخربت من أرض قوم ديارا
عطاء الإله فإن الإلـ = ـه يسمع في الغامضات السرارا
فيا رب ناعية منهم = تشد اللفاق عليها إزارا
تنوط التميم وتأبى الغبو = ق من سنة النوم إلا نهارا
ملكت فعانقتها ليلة = تنص القعود وتدعو يسارا
فلا تحسبني لكم كافرا = ولا تحسبني أريد الغيارا
فإني وجدك لولا تجيء = لقد قلق الخرت أن لا انتظارا
كطوف الغريبة وسط الحياض = تخاف الردى وتريد الجفارا
ويوم يبيل النساء الدما = جعلت رداءك فيه خمارا
فيا ليلة لي في لعلع = كطوف الغريب يخاف الإسارا
فلما أتانا بعيد الكرى = سجدنا له ورفعنا عمارا
فذاك أوان التقى والزكى = وإن لما كل شيء قرارا
إلى حامل الثقل عن أهله = إذا الدهر ساق الهنات الكبارا
ومن لا تفزع جاراته = ومن لا يرى حلمه مستعارا
ومن لا تضاع له ذمة = فيجعلها بين عين ضمارا
وما رائح روحته الجنوب = يروي الزروع ويعلو الديارا
يكب السفين لأذقانه = ويصرع بالعبر أثلا وزارا
إذا رهب الموج نوتيه = يحط القلاع ويرخي الزيارا
بأجود منه بأدم العشا =ر لط العلوق بهن احمرارا
هو الواهب المئة المصطفا = ة إما مخاضا وإما عشارا
وكل كميت كأن السليـ= ـط في حيث وارى الأديم الشعارا
به ترعف الألف إذ أرسلت= غداة الصباح إذا النقع ثارا
وما أيبلي على هيكل = بناه وصلب فيه وصارا
يراوح من صلوات المليـ= ـك طورا سجودا وطورا جؤارا
بأعظم منه تقى في الحساب= إذا النسمات نفضن الغبارا
فإن يقدحوا يجدوا عندها = زنادهم كابيات قصارا
ولو رمت في ليلة قادحا = حصاة بنبع لأوريت نارا
فما أنا أم ما انتحالي القوا =ف بعد المشيب كفى ذاك عارا
وقيدني الشعر في بيته = كما قيد الآسرات الحمارا
إذا الأرض وارتك أعلامها= فكف الرواعد عنها القطارا

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.026 ثانية