قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلحوبُ * فَالقُطَبِيّاتُ فَالذَنوبُ
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: عبيد بن الأبرص

قصيدة  : أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلحوبُ * فَالقُطَبِيّاتُ فَالذَنوبُ


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر عبيد بن الأبرص
العصر جاهلي
عدد الأبيات 51
البحر بسيط
الروي باء
الغرض وصف
مصدر القصيدة ديوان عبيد بن الأبرص (10-20)، تحقيق حسين نصار، شركة ومطبعة البابي الحلبي، مصر، 137هـ-1957م   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
 
أقفر من أهله ملحوب = فالقطبيات فالذنوب
فراكس فثعيلبات = فذات فرقين فالقليب
فعردة فقفا حبر = ليس بها منهم عريب
إن بدلت أهلها وحوشا = وغيرت حالها الخطوب
أرض توارثها شعوب = وكل من حلها محروب
إما قتيلا وإما هالكا = والشيب شين لمن يشيب
عيناك دمعهما سروب = كأن شأنيهما شعيب
واهية أو معين ممعن = أو هضبة دونها لهوب
أو فلج ما ببطن واد = للماء من بينه سكوب
أو جدول في ظلال نخل = للماء من تحته قسيب
تصبو فأنى لك التصابي = أنى وقد راعك المشيب
إن تك حالت وحول أهلها = فلا بديء ولا عجيب
أو يك أقفر منها جوها = وعادها المحل والجدوب
فكل ذي نعمة مخلوس = وكل ذي أمل مكذوب
وكل ذي إبل موروثها = وكل ذي سلب مسلوب
وكل ذي غيبة يؤوب = وغائب الموت لا يؤوب
أعاقر مثل ذات رحم = أم غنم مثل من يخيب
أفلح بما شئت فقد يبلغ بالضـ = ـضعف وقد يخدع الأريب
لا يعظ الناس من لم يعظ الـد = دهر ولا ينفع التلبيب
لا ينفع اللب عن تعلم = لا السجيات و القلوبق
فقد يعودن حبيبا شانئ = ويرجعن شانئا حبيب
ساعد بأرض إذا كنت بها = ولا تقل إنني غريب
قد يوصل النازح النائي وقد = يقطع ذو السهمة القريب
من يسأل الناس يحرموه = وسائل الله لا يخيب
بالله يدرك كل خير = والقول في بعضه تلغيب
والله ليس له شريك = علام ما أخفت القلوب
والمرء ما عاش في تكذيب = طول الحياة له تعذيب
بل إن تكن قد علتني كبرة = والشيب شين لمن يشيب
فرب ماء وردت آجن = سبيله خائف جديب
ريش الحمام على أرجائه = للقلب من خوفه وجيب
قطعته غدوة مشيحا = وصاحبي بادن خبوب
عيرانة مؤجد فقارها = كأن حاركها كثيب
أخلف ما بازلا سديسها = لا حقة هي ولا نيوب
كأنها من حمير غاب = جون بصفحته ندوب
أو شبب يحفر الرخامى = تلفه شمأل هبوب
فذاك عصر وقد أراني = تحملني نهدة سرحوب
مضبر خلقها تضبيرا = ينشق عن وجهها السبيب
زيتية ناعم عروقها = ولين أسرها رحيب
كأنها لقوة طلوب = تخزن في وكرها القلوب
باتت على إرم عذوبا = كأنها شيخة رقوب
فأصبحت في غداة قرة = يسقط عن ريشها الضريب
فأبصرت ثعلبا من ساعة = ودونه سبسب جديب
فنفضت ريشها وانتفضت = وهي من نهضة قريب
فاشتال وارتاع من حسيسها = وفعله يفعل المذؤوب
فنهضت نحوه حثيثة = وحردت حردة تسيب
يدب من حسها دبيبا = والعين حملاقها مقلوب
فنهضت نحوه حثيثة = وحردت حردة تسيب
فأدركته فطرحته = والصيد من تحتها مكروب
فجدلته فطرحته = فكدحت وجهه الجبوب
فعاودته فرفعته = فأرسلته وهو مكروب
يضغو ومخلبها في دفه = لا بد حيزومه منقوب

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.026 ثانية