قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ * هَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: المتنبي

قصيدة  : آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِ * هَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر المتنبي
العصر عباسي
عدد الأبيات 35
البحر منسرح
الروي باء
الغرض رثاء
مصدر القصيدة التبيان (1/210-217)   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
المناسبة وقال يعزي أبا شجاع عضد الدولة (وقد ماتت عمته)
 
آخر ما الملك معزى به = هذا الذي أثر في قلبه
لا جزعا بل أنفا شابه = أن يقدر الدهر على غصبه
لو درت الدنيا بما عنده = لاستحيت الأيام من عتبه
لعلها تحسب أن الذي = ليس لديه ليس من حزبه
وأن من بغداد دار له = ليس مقيما في ذرى عضبه
وأن جد المرء أوطانه = من ليس منها ليس من صلبه
أخاف أن تفطن أعداؤه = فيجفلوا خوفا إلى قربه
لا بد للإنسان من ضجعة = لا تقلب المضجع عن جنبه
ينسى بها ما كان من عجبه = وما أذاق الموت من كربه
نحن بنو الموتى فما بالنا = نعاف ما لا بد من شربه
تبخل أيدينا بأرواحنا = على زمان هي من كسبه
فهذه الأرواح من جوه = وهذه الأجسام من تربه
لو فكر العاشق في منتهى = حسن الذي يسبيه لم يسبه
لم ير قرن الشمس في شرقه = فشكت الأنفس في غربه
يموت راعي الضأن في جهله = موتة جالينوس في طبه
وربما زاد على عمره = وزاد في الأمن على سربه
وغاية المفرط في سلمه = كغاية المفرط في حربه
فلا قضى حاجته طالب = فؤاده يخفق من رعبه
أستغفر الله لشخص مضى = كان نداه منتهى ذنبه
وكان من عدد إحسانه = كأنه أفرط في سبه
يريد من حب العلا عيشه = ولا يريد العيش من حبه
يحسبه دافنه وحده = ومجده في القبر من صحبه
ويظهر التذكير في ذكره = ويستر التأنيث في حجبه
أخت أبي خير أمير دعا = فقال جيش للقنا لبه
يا عضد الدولة من ركنها = أبوه والقلب أبو لبه
ومن بنوه زين آبائه = كأنها النور على قضبه
فخرا لدهر أنت من أهله = ومنجب أصبحت من عقبه
إن الأسى القرن فلا تحيه = وسيفك الصبر فلا تنبه
ما كان عندي أن بدر الدجى = يوحشه المفقود من شهبه
حاشاك أن تضعف عن حمل ما = تحمل السائر في كتبه
وقد حملت الثقل من قبله = فأغنت الشدة عن سحبه
يدخل صبر المرء في مدحه = ويدخل الإشفاق في ثلبه
مثلك يثني الحزن عن صوبه = ويسترد الدمع عن غربه
إيما لإبقاء على فضله = إيما لتسليم إلى ربه
ولم أقل مثلك أعني به = سواك يا فردا بلا مشبه

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.027 ثانية