قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

قصيدة بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا * اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا
الشنكبوتية >>  الرئيسة  >> عرض قصائد الشاعر :: المتنبي

قصيدة  : بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبا * اللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا


القصيدة لسابقة القصيدة التالية

  بيانات القصيدة

اسم الشاعر المتنبي
العصر عباسي
عدد الأبيات 40
البحر كامل
الروي باء
الغرض مدح
مصدر القصيدة التبيان (1/122-133)   اضغط هنا لمعرفة أرقام الأبيات في في كل صفحة، وهذه الخدمة تفيد الباحثين؛ لتحديد البيت في المصدر بدقة.
المناسبة وقال يمدح علي بن منصور الحاجب
 
بأبي الشموس الجانحات غواربا = اللابسات من الحرير جلاببا
المنهبات قلوبنا وعقولنا = وجناتهن الناهبات الناهبا
الناعمات القاتلات المحييا = ت المبديات من الدلال غرائبا
حاولن تفديتي وخفن مراقبا = فوضعن أيديهن فوق ترائبا
وبسمن عن برد خشيت أذيبه = من حر أنفاسي فكنت الذائبا
يا حبذا المتحملون وحبذا = واد لثمت به الغزالة كاعبا
كيف الرجاء من الخطوب تخلصا = من بعد ما أنشبن في مخالبا
أوحدنني ووجدن حزنا واحدا = متناهيا فجعلنه لي صاحبا
ونصبنني غرض الرماة تصيبني = محن أحد من السيوف مضاربا
أظمتني الدنيا فلما جئتها = مستسقيا مطرت علي مصائبا
وحبيت من خوص الركاب بأسود = من دارش فغدوت أمشي راكبا
حالا متى علم ابن منصور بها = جاء الزمان إلي منها تائبا
ملك سنان قناته وبنانه = يتباريان دما وعرفا ساكبا
يستصغر الخطر الكبير لوفده = ويظن دجلة ليس تكفي شاربا
كرما فلو حدثته عن نفسه = بعظيم ما صنعت لظنك كاذبا
سل عن شجاعته وزره مسالما = وحذار ثم حذار منه محاربا
فالموت تعرف بالصفات طباعه = لم تلق خلقا ذاق موتا آيبا
إن تلقه لا تلق إلا قسطلا = أو جحفلا أو طاعنا أو ضاربا
أو هاربا أو طالبا أو راغبا = أو راهبا أو هالكا أو نادبا
وإذا نظرت إلى الجبال رأيتها = فوق السهول عواسلا وقواضبا
وإذا نظرت إلى السهول رأيتها = تحت الجبال فوارسا وجنائبا
وعجاجة ترك الحديد سوادها = زنجا تبسم أو قذالا شائبا
فكأنما كسي النهار بها دجى = ليل وأطلعت الرماح كواكبا
قد عسكرت معها الرزايا عسكرا = وتكتبت فيها الرجال كتائبا
أسد فرائسها الأسود يقودها = أسد تصير له الأسود ثعالبا
في رتبة حجب الورى عن نيلها = وعلا فسموه علي الحاجبا
ودعوه من فرط السخاء مبذرا = ودعوه من غصب النفوس الغاصبا
هذا الذي أفنى النضار مواهبا = وعداه قتلا والزمان تجاربا
ومخيب العذال فيما أملوا = منه وليس يرد كفا خائبا
هذا الذي أبصرت منه حاضرا = مثل الذي أبصرت منه غائبا
كالبدر من حيث التفت رأيته = يهدي إلى عينيك نورا ثاقبا
كالبحر يقذف للقريب جواهرا = جودا ويبعث للبعيد سحائبا
كالشمس في كبد السماء وضوؤها = يغشى البلاد مشارقا ومغاربا
أمهجن الكرماء والمزري بهم = وتروك كل كريم قوم عاتبا
شادوا مناقبهم وشدت مناقبا = وجدت مناقبهم بهن مثالبا
لبيك غيظ الحاسدين الراتبا = إنا لنخبر من يديك عجائبا
تدبير ذي حنك يفكر في غد = وهجوم غر لا يخاف عواقبا
وعطاء مال لو عداه طالب = أنفقته في أن تلاقي طالبا
خذ من ثناي عليك ما أسطيعه = لا تلزمني في الثناء الواجبا
فلقد دهشت لما فعلت ودونه = ما يدهش الملك الحفيظ الكاتبا

القصيدة لسابقة القصيدة التالية


طباعة أرسل إلى صديق تبليغ عن خطأ نسخ القصيدة

تقنية تنسيق الشعر بواسطة علوي باعقيل 2001 - 2002
abaaqeel@hotmail.com
برمجيات علوي المجانية

الشنكبوتية

برنامج الشعر، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد، جميع الحقوق محفوظة


 

باستخدام برنامج PHP-Nuke

نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
مدة تحميل الصفحة: 0.026 ثانية