|
فجمهور البصريين يرون أن هذا وأضرابه فاعل لفعل محذوف وجوباً، يفسره الفعل الذي بعده.
ويرى الأخفش أنه مبتدأ، والجملة الفعلية التي بعده خبر له.
ويرى الكوفيون أنه فاعل للفعل الذي بعده؛ لأنهم يجوزون تقدم الفاعل على فعله.
وقد تقدم الإجابة عن مثل هذا السؤال. |