قصة مثل

الرئيسة المنتدى مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

مادة صوتية شعرية

 
مطلع القصيدة
أحارَ بنَ عَمرٍو كأنِّي خَمِرْ * ويعدو على المرءِ ما يَأْتَمِرْ
الشاعر:
امرؤ القيس
إلقاء
:عبد الرحمن السعيد
اضغط على بدء التشغيل وانتظر قليلا
اضغط هنا
إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها
 

تراث العرب

 
الاستشارة اللغوية
ديوان العرب
نثر العرب
المعجم
الأعداد كتابةً
 

أضخم مقالة لهذا اليوم

 ليست هناك أي مقالة اليوم 

روابط أخرى

 
  • الأربعون النووية
  • دليل المواقع
  • البوابات
  • إرشادات
  • الموسوعة
  • الإخبار عن موقعنا
  • الأقسام
  • إحصاءات
  • خزانة المقالات
  • نشر مشاركة
  • التصويت
  • الأكثر
  • المقالات الـ10 الأخيرة
  • حسابك
  • الرسائل الخاصة
  •  

    حركة الموقع

     
    عدد الزوار
    اليوم : 26
    الشهر : 1204
    السنة : 7799
    الجميع : 701936
    أكثر عدد للزوار : 25130 بتأريخ : 10/6/2008 ..
     

    برنامج إلى صلاتي

       

    البحث

     


     

    السؤال السابق السؤال التالي
    اسم التصنيف العروض والقافية المجيب عبد الرحمن السعيد
    السؤال أود السؤال عن الطريقة التي تمكنني من حفظ بحور الشعر وجوازاتها علماً بأنني أحفظها جميعاً لكنني لا أستطيع معرفة وزن البيت الشعري إلا بعد تقطيعه بالطريقة البدائية وأنا أود أن أعرف وزن البيت لمجرد سماعه أي ما هي الطريقة الموسيقية لمعرفة وزن البيت الشعري وجوازاته؟ أرجو منكم مساعدتي في هذا الموضوع.. أرشدوني إلى الطريقة المثلى.. وأرجو أن أجد عندكم الجواب الشافي.
    الجواب

    أولا :

    معرفة البحور بمجرد السماع تختلف من شخص إلى آخر، وترجع تلك المعرفة إلى مدى موهبة الشخص في تحليل الإيقاع الصوتي، والبشر تختلف قدراتهم في المهارات فمنهم مَن يجيد فنا ولا يحسن آخر، وهناك كثير من المتخصصين في اللغة العربية لا يستطيعون تحديد البحور بمجرد السماع. ولهذا عجز الأصمعي عن فهم العروض وهو رواية العرب الأكبر، وقال له الخليل بن أحمد : قطع هذا البيت

    إذا لم تستطع شيئا فدعه *** وجاوزه إلى ما تستطيع

    وما سبق ليس تثبيطا لهمة القارئ، بل بيان لحال من سبق من أهل العلم، فالأصمعي على جلالة قدره ومعرفته بشعر العرب لم يستطع فهم العروض، وهذا ليس نقصًا في حقه؛ لأن أذنه تشبعت بشعر العرب فهي تعرف الموزون من المنكسر كما يعرفه شعراء الجاهلية قبل استنباط العروض.

    ثانيا :

    تختلف طرائق الناس في التعامل مع العروض، والذي وقفت عليه من واقع التجربة طريقتان :

    الطريقة الأولى : التقطيع حسب التفعيلات؛ بمعنى أن المتعلم يعود نفسه على التفعيلات العروضية بحيث يحول التفعيلة تلقائيًا إلى رموز؛ فمثلا إذا قيل له ( فعولن ) قال : حركتان، سكون، حركة، سكون = //5/5 ، وإذا سمع ( فاعلاتن ) علم أنها : حركة، سكون، حركتان، سكون، حركة، سكون = /5//5/5

    ويتدرب المتعلم على هذا المنوال إلى أن يستحكم عنده الربط بين التفعيلة، وبين رموزها.

    ثم بعدها هذا يتدرب المتعلم على الكلمات وتحويلها إلى رموز ، فمثلا : ( يَعْلَمُ ) : حركة، سكون، حركتان = /5// ، و ( كلماتٌ ) : ثلات حركات، سكون، حركة، سكون = ///5/5

    ثم ينتقل بعد ذلك إلى التطبيق على الأبيات، فإذا سمع :

    متى تحمل القلب الذكي وصارما *** وأنفا حميا تجتنبك الظالم

    فإنه تلقائيا يعلم أن ( متى تحـ) : متكونة من حركتين، سكون، حركة سكون //5/5 وهذا يعني أنها ( فعولن ) وليس هناك بحر يبدأ بـ ( فعولن ) سوى الطويل والمتقارب، وهما مختلفان اختلافا كبيرا في الإيقاع

    ثم إذا سمع ( ـمل لقلب ذ ) علم أنها متكونة من حركتين، سكون، حركة، سكون، حركة ، سكون، وهذا يعني أنها ( مفاعيلن ) //5/5/5

    وهكذا إلى أن يضبط التقطيع

    الطريقة الثانية :

    الاعتماد على الإيقاع؛ بحيث يهيئ المتعلم عقله إلى ربط كل بحر بنغم معين، فمثلا يحاول تلحين البحر الطويل ( يلزم أن يقرأ البيت قراءة صحيحة ) ، ثم يطبق اللحن على عدة أبيات من البحر نفسه إلى أن تكون لديه برمجة لهذا البحر من حيث النغم؛ فإذا سمع بيتًا فإنه تلقائيًا يعرض هذا البيت على اللحن المخزن في عقله فإن وافقه علم أنه من هذا البحر وإن لم يوافقه علمه أنه ليس من هذا البحر.

    وأفضل وسيلة لتعلم هذه الطريقة هي الاستماع إلى القصائد المنشدة بالتلحين من ذوي القراءة الصحيحة؛ وأضرب للقارئ مثلا ببحر استعصى عليَّ ربط لحنه؛ لأنني لم أجد لحنًا منضبطًا له في مخيلتي، وهذا البحر هو ( السريع ) فكان يلزم عليَّ أن أقطع البيت تقطيعًا كتابيًا لمعرفته، وذات مرة كنت أستمع إلى شريط قصائد الزهد والحكمة ( إلى متى لا تتوب ) من شعر أبي العتاهية بصوت عبد الرحمن الحمين؛ حيث ألقى قصيدة من بحر ( السريع ) وهي :

    أما من الموت لحى رجا *** كل امرئ آتٍ عليه القضا

    فلما سمعت إنشاده التقطت النغم، واستطعت ربطه بالبحر، ولهذا تمكنت من معرفة هذا البحر بمجرد السماع دون الحاجة إلى التقطيع الكتابي.

    وفي كلا الطريقتين يلزم الإكثار من التطبيق ؛ لأن علم العروض علم تطبيقي بحت، ومعنى الإكثار ألا يكل المتعلم، ولا يضجر من تطبيق إحدى الطريقتين على ديوان المتنبي كاملا ( عدد الأبيات يربو على خمسة آلاف بيت ).

    وعلى المتعلم أن يبدأ بالبحور المتحدة التفعيلة مثل ( المتقارب، والرمل، والكامل، والوافر ) ثم ينتقل إلى البحر مختلفة التفعيلة ( الطويل، والبسيط، والخفيف ).

    السؤال السابق السؤال التالي

    خيارات الإجابة
    طباعة الصفحة | أرسل إلى صديق | تبليغ عن خطأ

    الرئيسة | البحث | لوحة التحكم

    برنامج إدارة الأسئلة، الإصدار 2 ، برمجة عبد الرحمن السعيد - الحقوق جميعها محفوظة

     

    باستخدام برنامج PHP-Nuke

    نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
    يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


    Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    مدة تحميل الصفحة: 0.039 ثانية