قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

مادة صوتية شعرية

 
مطلع القصيدة
بكاؤكُما يَشْفِي وإنْ كان لا يُجدي * فجودا فقد أودى نظيرُكمَا عندي
الشاعر:
ابن الرومي (علي بن العباس بن جريج)
إلقاء
:عبد الرحمن السعيد
اضغط على بدء التشغيل وانتظر قليلا
اضغط هنا
إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها
 

تراث العرب

 
الاستشارة اللغوية
ديوان العرب
نثر العرب
المعجم
الأعداد كتابةً
 

أضخم مقالة لهذا اليوم

 ليست هناك أي مقالة اليوم 

روابط أخرى

 
  • الأربعون النووية
  • دليل المواقع
  • البوابات
  • إرشادات
  • الموسوعة
  • الإخبار عن موقعنا
  • الأقسام
  • إحصاءات
  • خزانة المقالات
  • نشر مشاركة
  • التصويت
  • الأكثر
  • المقالات الـ10 الأخيرة
  • حسابك
  • الرسائل الخاصة
  •  

    حركة الموقع

     
    عدد الزوار
    اليوم : 67
    الشهر : 1495
    السنة : 21393
    الجميع : 857638
    أكثر عدد للزوار : 25130 بتأريخ : 10/6/2008 ..
     

    برنامج إلى صلاتي

       

    البحث

     


     

    4 - «أَجْوَرُ مِنْ أُنْثَى عَلَى أُنْثَى»

    ( إجمالي الكلمات في هذا النص : 254)
    ( عدد القراء : 1659)   تهيئة للطباعة




    4 - «أَجْوَرُ مِنْ أُنْثَى عَلَى أُنْثَى»



    وهوَ مَثَلٌ يُقَالُ في كثيرِ الظُّلْمِ عظيمِه، وفي كارِهِ قَرِيْبِهِ وحَمِيْمِه، ولِمَنْ يَزْدَادُ ظُلْمُهُ عَلَى فِئات، ويَلِيْنُ لَدَى أُخْرَى كَالشَّاة، وأُفْرِدَتِ الأُنْثَى بِصِفَةِ الـجَوْر، لأنَّ كَيْدَها أَبْعَدُ في الغَوْر، كَمَا أنَّ جَوْرَ الإنَاثِ عَلَى الإنَاث، لَهُ وَقَائعُ ثَابِتَةٌ في التُّرَاث.



    وأَصْلُ المَثَلِ أنَّ رَجُلاً تَزَوَّجَ زِيْـجَةً رَابِعَة، منْ فَـتَاةٍ تَدْرُسُ في الـجَامِعَة، فكَانَتْ تَشْكُو لَهُ طَيْشَ العَامِلات، مِنْ مُوَظَّفَاتٍ ومُعَلِّـمَات، وكَانَتْ تَدْعُو أنْ يَصِيْرَ الأَمْرُ إلى الرِّجَال، لِـمَا تَـرَاهُ مِنْ رَأْفَتِهِمْ عَلَى كُلِّ حَال، أَوْ أَنْ يُوَلَّى مِثْلُها عَلَيْهِنّ، لِيَتَمَيَّـزَ لُطْفُهَا مِنْ بَيْنِهِنّ.



    فشَاءَ ذُو المَنِّ وَالإحْسَان، أنْ تَكُوْنَ مِنْ مَنْسُوْباتِ المَكَان، فسَارَتْ عَلَى سِيْرَةِ المَوَائل، وجَاءتْ بِمَا لَـمْ يَأْتِ بِهِ الأَوَائل، فأَسَاءتِ المُعَامَلات، وفَـتَـكَتْ بِالطَّالِبَات، وبَلَغَ زَوْجَها ما هِيَ فِيْهِ مِنْ سُفُوْل، فأَنْشَأَ مِنْ فَوْرِهِ يَقُوْل:



    رَثَيْتُ لَـهَا إذْ طَالَ بَوْحُ شَكَاتِـها *** مِنَ الغَبْنِ، وَالمَغْبُوْنُ لا بُدَّ أن يُرْثَى



    تُسَائلُ مَوْلاهَا بِأَنْ يَرْفَعَ الأَذَى *** وَيَكْبِتَ عَنْهَا نِسْوَةً زِدْنَـهَا بَثّا



    تَقُوْلُ: لَوِ المَوْلَى اصْطَفَانِي مُعِيْدَةً *** لَـحَرَّمْتُ هَذا الـجَوْرَ وَالكَيْدَ وَالـخُبْثا



    وَكُنْتُ أُسَلِّيْهَا بِعُقْبَى اصْطِبَارِها *** وَأَبْعَثُ فِيْها الفَأْلَ -مِنْ طِيْبَتِي- بَعْثا



    فَلَـمَّا مَضَتْ أَيَّامُهَا وَتَـخَرَّجَتْ *** أَفَاضَ عَظِيْمُ الـجُوْدِ فَضْلاً عَلَى الغَرْثَى



    فَأَخْفَتْ شَكَاوَاها، وَأَبْدَتْ شُرُوْرَهَا *** وَرَاحَتْ تَـبُثُّ اللُّؤْمَ مِنْ حَوْلِـهَا بَثّا



    فَقُلْتُ -وَقَدْ أُخْبِرْتُ عَنْ بَعْضِ جَوْرِهَا-: *** هُوَ الـجَوْرُ قَدْ حَازَتْهُ مِنْ جِنْسِهَا إرْثا



    وَقَدْ صَدَقُوا.. لا شَيْءَ أطْيَشُ مِنْ فَتى *** وَأَجْوَرُ مِنْ أُنْثَى لَـجُوْجٍ عَلَى أُنْثَى
      

    [ الرجوع إلى قسم فائت الأمثال، فواز اللعبون | فهرست الأقسام ]
     

    باستخدام برنامج PHP-Nuke

    نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
    يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


    Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    مدة تحميل الصفحة: 0.024 ثانية