قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

مادة صوتية شعرية

 
مطلع القصيدة
ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَةَ أرْمَدَا * وعادَك ما عَادَ السَّليمَ المُسَّهدَا
الشاعر:
الأعشى
إلقاء
:عبد الرحمن السعيد
اضغط على بدء التشغيل وانتظر قليلا
اضغط هنا
إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها
 

تراث العرب

 
الاستشارة اللغوية
ديوان العرب
نثر العرب
المعجم
الأعداد كتابةً
 

أضخم مقالة لهذا اليوم

 ليست هناك أي مقالة اليوم 

روابط أخرى

 
  • الأربعون النووية
  • دليل المواقع
  • البوابات
  • إرشادات
  • الموسوعة
  • الإخبار عن موقعنا
  • الأقسام
  • إحصاءات
  • خزانة المقالات
  • نشر مشاركة
  • التصويت
  • الأكثر
  • المقالات الـ10 الأخيرة
  • حسابك
  • الرسائل الخاصة
  •  

    حركة الموقع

     
    عدد الزوار
    اليوم : 39
    الشهر : 1585
    السنة : 19667
    الجميع : 855912
    أكثر عدد للزوار : 25130 بتأريخ : 10/6/2008 ..
     

    برنامج إلى صلاتي

       

    البحث

     


     

    26 - «لَوْ أَنْصَفْتَ نَفْسَكَ لَـمْ تُشَامِخْ»

    ( إجمالي الكلمات في هذا النص : 273)
    ( عدد القراء : 1333)   تهيئة للطباعة




    26 - «لَوْ أَنْصَفْتَ نَفْسَكَ لَـمْ تُشَامِخْ»



    وهوَ مَثَلٌ يُقَالُ لِلسَّادِرِ في ضَلالِه، المُعْرِضِ عَنِ التَّفَكُّرِ في حَالِه، ثُمَّ نَشَأَتْ لَهُ نِعْمَةٌ حَدِيْثَة، فلَقِسَتْ نَفْسُهُ الـخَبِيْثَة، ورَأَى الكِبْرَ عَلَى البَرِيَّة، ولَـمْ تَكُنْ لَهُ مِنْ قَبْلُ أَهَمِيَّة، والتَّشَامُخُ تَصَنُّعُ الشُّمُوْخ، والتَّـبَاهي بِرَأْسٍ مَنْفُوْخ.



    وأَصْلُ المَثَلِ أنَّ رَجُلاً كَانَ لهُ جارٌ قَدِيْم، وبَيْنَهُمَا مِنَ الوِدَادِ قَدْرٌ عَظِيْم، فكَانَا إذا اجْتَمَعَا يَتَصَافَعَان، وبِكُلِّ فُنُوْنِ المُـزَاحِ يَأْتِيَان، ولَـمْ يَكُنْ في قَلْبَـيْهِمَا إلاّ الإخَاء، وكَانَا مَضْرِبَ المَثَلِ في الوَفَاء، فشَاءَ ذُو النِّعَمِ العَمِيْمَة، أنْ يُوَاصِلَ الـجَارُ تَعْلِيْمَه، ومَعَ أنَّهُ كانَ مَـحْدُوْدَ الفَهْمِ والاسْتِيْعَاب، وبَيْنَهُ وبَيْنَ النُّـبُوْغِ أَبْوَابٌ وحُجَّاب، إلاّ أنَّهُ تَابَعَ في العِلْمِ مَسْرَاه، حَتَّى حَصَلَ عَلَى الدُّكْتُوْرَاه، ففَرِحَ لهُ نَدِيْمُهُ وبَارَك، ودَعَا لهُ اللهَ تَـبَارَك، ولَكِنَّ الـجَارَ ذَا الدَّال، بَدَأَ يَزْهُو ويَـخْتَال، فرَفَضَ الصَّفْعَ عَلَى قَفَاه، ولَيْتَ أنَّ رَفْضَه كَفَاه، بَلْ لَـمْ يَعُدْ يُـزَاوِرُ نَدِيْمَه، ولا يَـرُدُّ عَلَيْهِ تَسْلِيْمَه.



    وحِيْنَ ضَاقَ بالنَّدِيْمِ الـحَال، أَقْسَمَ بِذِي العِزَّةِ والـجَلال، أنْ يُسْمِعَهُ قَصِيْدَةً عَصْمَاء، تَسْرِي أَصْدَاؤها في الأَنْحاء، فاعْتَـرَضَهُ اعْتِرَاضَ المُنْدَفِع، وأَنْشَدَ بِصَوْتٍ مُرْتَفِع:



    لَـحَاكَ اللهُ مِنْ رَجُلٍ ضَئيْلٍ *** يَـتِـيْهُ عَلَى أَحِبَّتِهِ ب? (دَالِ)



    وَلَوْ أَنْصَفْتَ نَفْسَكَ لَـمْ تُشَامِخْ *** بِمِنْخَرِكَ القَصِيْرِ ذُرَى الـجِبَالِ



    فَمَا في التِّيْهِ لِلْعُقَلاءِ فَخْرٌ *** وَلَكِنْ في المَقَالِ وفي الفَعَالِ



    أَتَذْكُرُ إذْ ثِيَابُكَ بَالِيَاتٌ؟ *** وَأَنْفَكَ إذْ يَسِيْلُ عَلَى السِّبَالِ؟



    وَإذْ تَـجْرِي تُطَارِدُ كُلَّ هِرٍّ *** وَتَـمْشِي في الطَّرِيْقِ بِلا نِعَالِ؟



    وَإذْ تَأْوِي إلى سَطْحِي طَرِيْداً *** وَتَقْضِي في مُنَادَمَتِي اللَّيَالي؟



    غَدَاةَ قَفَاكَ يَعْكِسُ رَجْعَ صَفْعِي *** وَأَنْتَ مِنَ السَّعَادَةِ لا تُـبَالي



    فَسُبْحَانَ الذي أَعْطَاكَ (دَالاً) *** وَزَادَكَ رِفْعَةً بَعْدَ اسْتِفَالِ
      

    [ الرجوع إلى قسم فائت الأمثال، فواز اللعبون | فهرست الأقسام ]
     

    باستخدام برنامج PHP-Nuke

    نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
    يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


    Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    مدة تحميل الصفحة: 0.024 ثانية