قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

مادة صوتية شعرية

 
مطلع القصيدة
لَعَمْرُكَ مَا طُولُ هذا الزّمَنْ * عَلى المَرْءِ إلاّ عَنَاءٌ مُعَنّْ
الشاعر:
الأعشى
إلقاء
:عبد الرحمن السعيد
اضغط على بدء التشغيل وانتظر قليلا
اضغط هنا
إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها
 

تراث العرب

 
الاستشارة اللغوية
ديوان العرب
نثر العرب
المعجم
الأعداد كتابةً
 

أضخم مقالة لهذا اليوم

 ليست هناك أي مقالة اليوم 

روابط أخرى

 
  • الأربعون النووية
  • دليل المواقع
  • البوابات
  • إرشادات
  • الموسوعة
  • الإخبار عن موقعنا
  • الأقسام
  • إحصاءات
  • خزانة المقالات
  • نشر مشاركة
  • التصويت
  • الأكثر
  • المقالات الـ10 الأخيرة
  • حسابك
  • الرسائل الخاصة
  •  

    حركة الموقع

     
    عدد الزوار
    اليوم : 86
    الشهر : 2309
    السنة : 15079
    الجميع : 851324
    أكثر عدد للزوار : 25130 بتأريخ : 10/6/2008 ..
     

    برنامج إلى صلاتي

       

    البحث

     


     

    21 - «زَيْفٌ كَزَيْفِ المُسَابَقَات»

    ( إجمالي الكلمات في هذا النص : 319)
    ( عدد القراء : 1358)   تهيئة للطباعة




    21 - «زَيْفٌ كَزَيْفِ المُسَابَقَات»



    وهوَ مَثَلٌ يُقَالُ في الدَّجَلِ والـهُرَاء، والعَبَثِ بِمَشَاعِرِ الفُقَرَاءِ والبُسَطَاء، والمُسَابَقَاتُ أَفْخَاخُ احْتِيَال، تُنْصَبُ لِنَهْبِ الأَمْوَال، ولِلْقَائمِيْنَ عَلَيْها وَسَائل، لِـجَذْبِ الغَافِلِ والـجَاهِل، أَشْهَرُها القَائمُ عَلَى التَّصْوِيْت، وإثَارَةِ نَعْرَةِ التَّعَصُّبِ المَقِيْت، ووَسِائلُهُمْ تَـهْدِفُ إلى المُـتَاجَرَة، ومُعْظَمُها يَقُوْمُ عَلَى المُقَامَرَة، وتَـخْلُو مِنَ التَّـنَافُسِ الشَّرِيْف، ولِلْمُتَفَيْهِقِيْنَ مِنْها مَوْقِفٌ ظَرِيْف، حَيْثُ رَأَوا أَوَّلَ الأَمْرِ حُرْمَتَها، ثُمَّ أَبَاحُوْها لَـمَّا ذَاقُوا عُسَيْلَـتَها، وصَارَ لِطَائفَةٍ مِنْهُمُ الـخُطُوْطُ الـخَاصَّة، وأَرْصِدَتُـهُمْ بِقِيْمَةِ الاتِّصَالاتِ غَاصَّة.



    وأَصْلُ المَثَلِ أَنَّ شَاعِراً سَمِعَ في الإعْلان، عَنْ مُسَابَقَةِ أَشْعَرِ الإنْسِ والـجَان، وأَنَّ جَائزَتَـها آلافُ الدَّنَانِيْر، والـحُكْمَ فِيْها لِنُخْبَةِ الـجَمَـاهِيْر، فغَرَّتْهُ لَفْظَةُ (نُخْبَة)، ودَعَتْهُ إلَيْها الرَّغْبَة، وكَانَ رَغْمَ الإفْلاس، مِنْ أَشْعَرِ النَّاس، فاخْتَارَ مِنْ شِعْرِهِ وانْتَخَب، وبَعَثَ بِهِ إلَيْهِمْ وارْتَقَب، ورَاحَ يَسْرَحُ بِالأَحْلامِ والآمَال، وكَيْفَ سَيَحْتَارُ في إنْفَاقِ المَال، وتَـخَيَّلَ أَنَّهُ سَدَّدَ أَقْسَاطَهُ المُرَكَّبَة، وأَنَّهُ اشْتَـرَى بَيْتاً ومَرْكَبَة، ولَـمَّا صَوَّتَ المُصَوِّتُوْن، خَرَجَ بِصَفْقَةِ المَغْبُوْن، إذْ لَـمْ يُصَوِّتْ لَهُ غَيْرُ أَخٍ وجَار، وثَالِثٍ أَخْطَأَ في (زِرِّ) الاخْتِيَار، ومِـمَّا زَادَ غَبْنَ الشَّاعِرِ وسَاءه، أَنَّ قَصِيْدَةَ الفَائزِ بَالِغَةُ الرَّدَاءة، بَيْدَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ قَبِيْلَةٍ كَبِيْرَة، ولَـها انْتِشَارٌ في أَنْحَاءِ الـجَزِيْرَة، فصَوَّتُوا لَهُ نَخْوَةً وحَـمِيَّة، وهُمْ لا يَعْرِفُوْنَ ما القَضِيَّة.



    وحِيْنَمَـا تَـبَدَّدَتْ أَحْلامُه، وسَيْطَرَتْ عَلَيْهِ آلامُه، نَفَّسَ عَنْ كَرْبِهِ الثَّقِيْل، بِأَثْقَلِ أَوْزَانِ الـخَلِيْل، فبَاغَتَ مُنَظِّمِي ذَلِكَ الـهُرَاء، وهَاتَفَهُمْ مُبَاشَرَةً عَلَى الـهَوَاء، وأَنْشَدَهُمْ بِسُرْعَةِ خَاطِف، قَبْلَ أَنْ يُغْلِقُوا الـهَاتِف:



    لأَنِّي بِغَيْرِ قَوْمٍ *** وَلا عُصْبَةٍ ذَوَاتِ



    أُعَانِي فَوَاتَ فَوْزِي *** وَأَبْكي عَلَى فَوَاتِي؟!



    فَمَا ثَمَّ قَطُّ زَيْفٌ *** كَزَيْفِ المُسَابَقَاتِ



    أَلاَ إنَّكُمْ لُصُوْصٌ *** تَـبُـثُّوْنَ مِنْ قَنَاةِ



    تُقِيْمُوْنَ سَبْقَ شِعْرٍ *** وَتُغْرُوْنَ بِالـهِبَاتِ



    وَأَنْتُمْ بِلا شُعُوْرٍ *** فَيَا لَلْمُفَارَقَاتِ!



    لَقَدْ كَانَ سَبْقَ رَدْحٍ *** خَصَصْتُمْ بِهِ فِئاتِ



    بِتَصْوِيْـتِهِمْ أَكَلْتُمْ *** وُقُمْتُمْ عَنِ الفُتَاتِ!



    فَخَادَعْتُمُ القَوَافِي *** وَجُمْهُوْرَها المُوَاتي



    وَمِنْ قَبْلِ ذَاكَ سَبْقٌ *** لأَعْجَازِ رَاقِصَاتِ!



    ذِئابٌ تَرُوْمُ طُعْماً *** فَكَمْ أَرْنَبٍ وَشَاةِ!
      

    [ الرجوع إلى قسم فائت الأمثال، فواز اللعبون | فهرست الأقسام ]
     

    باستخدام برنامج PHP-Nuke

    نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
    يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


    Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    مدة تحميل الصفحة: 0.024 ثانية