قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

مادة صوتية شعرية

 
مطلع القصيدة
أَحَلَّ الكُفْرُ بالإسلامِ ضَيْمًا * يَطُولُ عليه لِلدِّيْنِ النَّحِيبُ
الشاعر:
مجهول
إلقاء
:عبد الرحمن السعيد
اضغط على بدء التشغيل وانتظر قليلا
اضغط هنا
إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها
 

تراث العرب

 
الاستشارة اللغوية
ديوان العرب
نثر العرب
المعجم
الأعداد كتابةً
 

أضخم مقالة لهذا اليوم

 ليست هناك أي مقالة اليوم 

روابط أخرى

 
  • الأربعون النووية
  • دليل المواقع
  • البوابات
  • إرشادات
  • الموسوعة
  • الإخبار عن موقعنا
  • الأقسام
  • إحصاءات
  • خزانة المقالات
  • نشر مشاركة
  • التصويت
  • الأكثر
  • المقالات الـ10 الأخيرة
  • حسابك
  • الرسائل الخاصة
  •  

    حركة الموقع

     
    عدد الزوار
    اليوم : 22
    الشهر : 2068
    السنة : 17604
    الجميع : 853849
    أكثر عدد للزوار : 25130 بتأريخ : 10/6/2008 ..
     

    برنامج إلى صلاتي

       

    البحث

     


     

    10 - «أَضْيَعُ مِنْ رَاتِب»

    ( إجمالي الكلمات في هذا النص : 222)
    ( عدد القراء : 1466)   تهيئة للطباعة




    10 - «أَضْيَعُ مِنْ رَاتِب»



    وهوَ مَثَلٌ يُقَالُ فِيْمَنْ بَلَغَ بِهِ الضَّيَاعُ مُنْتَـهَاه، وتَـبَدَّدَتْ عَلَى دُرُوْبِ حَاجَاتِهِ خُطَاه، والرَّاتِبُ مَالٌ يُقْبَضُ كُلَّ شَهْر، يَـحْصُلُ عليهِ العَامِلُ نَظِيْرَ أَجْر، ولا يَكَادُ يُغْنِي مِنْ جُوْع، ويَتَـبَدَّدُ في أَوَّلِ أُسْبُوْع.



    وأَصْلُ المَثَلِ أنَّ رَجُلاً كَانَ يُنْجِزُ مُعَامَلَة، فلَقِيَ منَ العَامِلِيْنَ أَسْوَأَ مُعَامَلَة، هَذَا يُبْعِدُ عَنْهُ ويُشِيْح، وذَاكَ يَعْبِسُ بَوَجْهٍ قَبِيْح، وثَالِثٌ يَـهُشُّ بِالصَّحِيْفَةِ مُرَاجِعَه، وهوَ يَـحُلُّ الكَلِمَاتِ الـمُتَقَاطِعَة، ورَابِعٌ يَعْتَذِرُ بِالانْشِغَال، وهوَ يَـهْمِسُ بِـهَاتِفِهِ الـجَوَّال، وخَامِسٌ ما لَهُ عَنِ الـحَاسُوْبِ الْتِفَات، وهوَ غَارِقٌ في مَوَاقِعِ المُحَادَثَات.



    حَتَّى إذا طَافَ بِالمَبَانِي والمَكَاتِب، وعَادَ مِنْ حِيْثُ أَتَى كَالـخَائب، أَشَارَ عَلَيْهِ مُـحِبُّوْه، بِما أَوْصَاهُ بِهِ أَبُوْه، فتَذَكَّرَ مُوَظَّفاً في الدَّائرَة، قَدْ أَرْضَعَتْهُ جَدَّتُهُ العَاشِرَة، فقَصَدَهُ وحَيَّاه، وَأَخْبَـرَهُ عَنْ مَسْعَاه، فما عَادَ إلَيْهِ لَـمْحُ طَرْفِه، إلاّ ومُعَامَلَـتُهُ مُنْجَزَةٌ في كَفِّه، ثُمَّ أَنْشَدَه، حِيْنَ أَنْجَدَه:



    رَمَتْنِي الـحُظُوْظُ عَلَى عُصْبَةٍ *** تُصَعِّبُ مِنْ مَطْلَبِي كُلَّ هَيْنْ



    أُطَارِدُهُمْ وَاحِداً وَاحِداً *** وَأَرْجِعُ مِنْهُمْ بِخُفَّي حُنَيْنْ



    فَمُذْ أَفَلَ الفَأْلُ عَنْ مَطْلَعِي *** وَعُدْتُ كَمَا جِئْتُ صِفْرَ اليَدَيْنْ



    قَصَدْتُكَ مُلْتَمِساً نَخْوَةً *** رَضَعْنَا بِـهَا في الصِّبَا رَضْعَتَيْنْ



    فَأَنْجَزْتَ لي مَطْلَباً هَدَّني *** وَأَنْـهَيْتَ مَسْعايَ في لَـمْحِ عَيْنْ



    وَقَدْ كُنْتُ أَضْيَعَ مِنْ رَاتِبٍ *** تَفَرَّقَ بَيْنَ مُكُوْسٍ ودَيْنْ



    فَشُكْراً لِـجَدَّتِنا مَرَّةً *** وشُكْراً لأَثْدَائها مَرَّتَيْنْ
      

    [ الرجوع إلى قسم فائت الأمثال، فواز اللعبون | فهرست الأقسام ]
     

    باستخدام برنامج PHP-Nuke

    نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
    يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


    Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    مدة تحميل الصفحة: 0.024 ثانية