قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

مادة صوتية شعرية

 
مطلع القصيدة
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل * بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول وحَوْملِ
الشاعر:
امرؤ القيس
إلقاء
:عبد الرحمن السعيد
اضغط على بدء التشغيل وانتظر قليلا
اضغط هنا
إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها
 

تراث العرب

 
الاستشارة اللغوية
ديوان العرب
نثر العرب
المعجم
الأعداد كتابةً
 

أضخم مقالة لهذا اليوم

 ليست هناك أي مقالة اليوم 

روابط أخرى

 
  • الأربعون النووية
  • دليل المواقع
  • البوابات
  • إرشادات
  • الموسوعة
  • الإخبار عن موقعنا
  • الأقسام
  • إحصاءات
  • خزانة المقالات
  • نشر مشاركة
  • التصويت
  • الأكثر
  • المقالات الـ10 الأخيرة
  • حسابك
  • الرسائل الخاصة
  •  

    حركة الموقع

     
    عدد الزوار
    اليوم : 89
    الشهر : 2442
    السنة : 31553
    الجميع : 867798
    أكثر عدد للزوار : 25130 بتأريخ : 10/6/2008 ..
     

    برنامج إلى صلاتي

       

    البحث

     


     

    أماه لا ترحلي
    كُتبت المقالة بتأريخ الثلاثاء23/ صفر/1425 الموافق 13/4/2004 مسيحية

    الأدب عبدالله السعد الريمي كتب "أماه .. لا ترحلي

    صفحة من مذكرات طفلة ..
    أماه ..
    - برعم صغير .. في نبتة صغيرة .. في غابة كبيرة .. يريد أن يهمس للشجرة التي تظلله .. ترى ماذا سيقول ؟
    - قطرة ندى .. تسقط على خد وردة .. تريد أن تنادي المحيط .. أن تعبر عنه .. ترى ماذا تقول ؟

    لا يمتلك أي كائن أن يرسل لك باقة محبة .. لأن كل كلمة ستصطدم بعظمتك وترتد عاجزة عن الوصول إلى قممك العالية .
    أشكرك أماه على عنايتك بي ..
    :::::::::
    في البيت :
    اليوم استيقظت كالعادة على صوت أمي .. كان رقيقاً حنوناً .. نظرت إليها ابتسامتها المشرقة تنسيني الدنيا .. وجدت الإفطار معداً .. والملابس نظيفة مرتبة .. تذكرت زميلتي ( فلانة ) منذ أن رحلت الخادمة وهي لا تهتم بمنظرها .. شعرها الغير مرتب . ملابسها المبللة .. ودلائل الإهمال ظاهرة عليها .. أخذت حقيبتي وقبلت أمي .. وذهبت إلى المدرسة .
    في المدرسة :
    أعطتني الأبلة نجمة .. قالت لي أنني "شاطرة" .. هي لا تدري أن أمي تذاكر لي كل يوم .. وتساعدني على فهم واجباتي .. قالت لي أمي أنها ستعطيني هدية إذا أنهيت واجباتي مبكراً .. وبقت تساعدني حتى انتهيت منها .. ولكن .. لماذا زميلتي لا تحل واجباتها ؟؟ يبدوا أنها لا تمتلك أماً مثلي .. سأسأل أمي إذا كان ممكناً أن نشتري لزميلتي أماً .
    عند العودة :
    عدت اليوم متعبة قليلاً .. استقبلتني أمي كالعادة .. ألقيت حقيبتي بين يديها .. ورميت نفسي في حضنها .. أحب حضنها كثيراً .. أشعر فيه بالأمان والدفء .. رن جرس الباب .. وذهب أخي لرؤية الطارق .. كانت جارتنا الصغيرة .. كانت تنظر لي متعجبة وأنا في حضن أمي .. ترى لماذا نظرت إلي هكذا ؟ .. هل تظن أنني طفلة صغيرة ؟. أم أنها تحن لأم مثل أمي تحضنها . ثم ذهبت لغرفتي .. آهـ كم أحب أمي .. الغرفة مرتبة .. الرائحة العطرية تفوح في كل شي .. فتحت دولاب ملابسي .. أخرجت البجامة وارتديتها .
    عدت للصالة .. جهزت أمي لنا الغداء .. تناولنا الغداء معاً ، ثم عدت لغرفتي .. أخرجت أوراقي من مكتبي .. وبدأت أذاكر .. جاءت أمي .. بيدها كوب عصير .. بدأت تسألني عن المدرسة ..
    أخرجت لها ورقة من مدرستي .. فتحتها وقرأتها ابتسمت .. ورأيت أثر الدموع في عينيها .. ضممتها وأخذت الورقة منها .. قرأتها .. كان مجلس الأمهات .. والأبلة تشكر أمي على جهدها معي .
    التعليم :
    علمتني أمي الكثير من الأدعية والقرآن .. وعلمتني الصلاة .. قالت لي أنني لا بد أن أصلي إذا أردت أن يحبني الله .. صليت معها .. شعرت براحة .. كنت أقلدها في كل شي .. وكان منظرها جميلاً .. جلست بعد الصلاة تعد على أصابعها .. سألتها ماذا تعد ؟ قالت لي أنه تسبيح .. سبحت مثلها .. سيكون لدي الكثير من التسابيح .
    في الزيارة :
    اليوم سنزور جدتي .. ألبستني أمي .. ومشطت شعري .. جهزتني .. علمتني بعض الأصول .. حبيبتي ، اليوم سترين جدتك .. لا تشاغبي وابتسمت لي .. قبلي رأسها ويدها .. وقولي لها أنك تحبينها .. هي تحبك كثيراً .
    وذهبنا لبيت جدتي .. أحبها كثيراً فهي دائما تعطيني الحلوى والمصروف .. رأيت أمي سعيدة تنظر إلي بفخر ، ابنة عمي جاءت أيضاً ولكن كانت مشاغبة .. ضربتها أمها . وصاحت بالخادمة .. ركضت ابنة عمي إلى حضن الخادمة .. شعرت بخوف وركضت لحضن أمي .. هل الخادمة لديها حضن كأمي ؟. لا أظن .
    أصدقائي :
    اليوم سنذهب إلى البر .. سيكون معنا بنات عمي .. قالت لي أمي إذا خرجنا لا تلعبي مع الكبار .. دائما تعلمني .. أبقى مع من هم في سني .. لا أستخدم ألعاب الأولاد .. لا أتسخ .. وتأخذ بيدي وتلاعبنا كلنا . قالت لي صديقتي ( فلانة ) ليت لي أم مثل أمك ؟ وقالت لي أن أمها لا تلاعبها .. وأنها تفتقدها كثيراً .. لأنها في المدرسة وعندما تعود للبيت تكون متعبة ولا تجلس معها .. أعلم أن صديقتي تبالغ .. لا يمكن لأم أن تنسى ابنتها في يد الخادمة .
    في المساء :
    جلست مع أمي وإخوتي .. أمي تقص علي دائماً الكثير من القصص .. تلاعبنا وتبقى قريبة منا .. في الأوقات المبكرة يأتي بنات الجيران يجلسون معنا .. يحبون أن يبقوا في حضن أمي .. لا أحب أن يقاسمني أحد حضنها .. لماذا لا يذهبون لأحضان أمهاتهم ؟ يمكنهم أن يبقوا هناك كما يريدون ..
    في السرير :
    أويت إلي سريري .. كانت أمي جالسة عند رأسي .. قصت علي قصة جميلة .. قالت لي قصة الابن البار .. بالتأكيد كانت أمه مثل أمي .. لذلك لابد أن يكون أن يبرها .. لو كانت أمه لا تحبه فلن يحبها .. أووه يا أمي .. أحبك .
    أمي ..
    في حضنك الأمان ..
    في قلبك الحنان ..
    في كفك الإحسان ..
    ضميني لصدرك .. أشعر أنني غريبة خارجه .
    أحبك .
    من مذكرات ابنتك .."

     

    روابط ذات صلة

     · تفاصيل عن: الأدب


    أكثر موضوع قرئ في: الأدب:
    خط الملائكة

     

    تقويم المقالة

     
    معدل التقويم: 3.92
    عدد المصوِّتين: 14


    يمكنك تقويم المقالة من هنا:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    لا بأس
    سيء


     

    خيارات

     
     صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

     
     

    باستخدام برنامج PHP-Nuke

    نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
    يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


    Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    مدة تحميل الصفحة: 0.028 ثانية