قصة مثل

الرئيسة مركز التحميل من أنا؟ محرر HTML اتصل بنا
( أوابد ) مدونة عبد الرحمن بن ناصر السعيد

مادة صوتية شعرية

 
مطلع القصيدة
بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِرا * وَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى
الشاعر:
المتنبي
إلقاء
:عبد الرحمن السعيد
اضغط على بدء التشغيل وانتظر قليلا
اضغط هنا
إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها
 

تراث العرب

 
الاستشارة اللغوية
ديوان العرب
نثر العرب
المعجم
الأعداد كتابةً
 

أضخم مقالة لهذا اليوم

 ليست هناك أي مقالة اليوم 

روابط أخرى

 
  • الأربعون النووية
  • دليل المواقع
  • البوابات
  • إرشادات
  • الموسوعة
  • الإخبار عن موقعنا
  • الأقسام
  • إحصاءات
  • خزانة المقالات
  • نشر مشاركة
  • التصويت
  • الأكثر
  • المقالات الـ10 الأخيرة
  • حسابك
  • الرسائل الخاصة
  •  

    حركة الموقع

     
    عدد الزوار
    اليوم : 8
    الشهر : 1576
    السنة : 28821
    الجميع : 899920
    أكثر عدد للزوار : 25130 بتأريخ : 10/6/2008 ..
     

    برنامج إلى صلاتي

       

    البحث

     


     


    معلومات النص

    صاحب النص

    مرة بن ذهل بن شيبان

    نبذة عن صاحب النص

    من فرسان العرب

    نوع النص

    خطب

    العصر

    الجاهلي

    عنوان النص

    بين مهلهل بن ربيعة ومرة بن ذهل بن شيبان

    المصدر

    جمهرة خطب العرب (1/40-41)


    استمع إلى النص

    الملقي حجم الملف استماع حفظ
    خالد البصير 317 حجم الملف (317)
    عدد الطلبات (460)
    حجم الملف (317)
    عدد الطلبات (259)

    إذا ظهرت لك مشكلة في الاستماع فاضغط هنا لحلها




    النص

    لما قتل جساس بن مرة بن ذهل الشيباني كليب بن ربيعة التغلبي تشمر أخوه مهلهل، واستعد لحرب بكر، وجمع إليه قومه، فأرسل رجالا منهم إلى بني شيبان، فأتوا مرة بن ذهل بن شيبان أبا جساس وهو في نادي قومه، فقالوا له :
    إنكم أتيتم عظيما بقتلكم كليبا بناب من الإبل، فقطعتم الرحم، وانتهكتم الحرمة، وإنا كرهنا العجلة عليكم دون الإعذار إليكم، ونحن نعرض عليكم خلالا أربعا لكم فيها مخرج ولنا فيها مقنع، فقال مرة : وما هي؟
    قالوا : تحيي لنا كليبا، أو تدفع إلينا جساسا قاتله فنقتله به، أو هماما فإنه كفء له، أو تمكننا من نفسك فإن فيك وفاء من دمه.
    فقال : أما إحيائي كليبا فهذا ما لا يكون، وأما الجساس فإنه غلام طعن طعنة على عجل ثم ركب فرسه فلا أدري أي البلاد احتوى عليه، وأما همام فإنه أبو عشرة وأخو عشرة وعم عشرة كلهم فرسان قومهم فلن يسلموه لي فأدفعه إليكم يقتل بجريرة غيره، وأما أنا فهل هو إلا أن تجول الخيل جولة غدا فأكون أول قتيل بينها فما أتعجل الموت؛ ولكن لكم عندي خصلتان أما إحداهما : فهؤلاء بني الباقون فعلقوا في عنق أيهم شئتم نسعة فانطلقوا به إلى رحالكم فاذبحوه ذبح الجزور، وإلا فألف ناقة سود الحدق، حمر الوبر أقيم لكم بها كفيلا من بني وائل.
    فغضب القوم، وقالوا : لقد أسأت تبذل لنا ولدك، وتسومنا اللبن من دم كليب ونشبت الحرب بينهم.

    الرئيسة | | نوع النص | العصر | صاحب النص | نصوص مسموعة | البحث

    برنامج النصوص النثرية، الإصدار 1 برمجة عبد الرحمن السعيد - الحقوق جميعها محفوظة

     

    باستخدام برنامج PHP-Nuke

    نقله إلى العربية وطوره : عبد الرحمن بن ناصر السعيد
    يمكنك جلب آخر المقالات من موقعنا باستخدام ملف backend.php أو ملف ultramode.txt


    Web site engine\'s code is Copyright © 2002 by PHP-Nuke. All Rights Reserved. PHP-Nuke is Free Software released under the GNU/GPL license.
    مدة تحميل الصفحة: 0.052 ثانية